الأسباني فالكي يعيد روما إلى النفق المظلم

الاثنين 2016/09/26
عاجز عن التصدي

روما - أعاد الأسباني ياغو فالكي جناح فريق تورينو منافسه فريق روما إلى النفق المظلم والنتائج السلبية، بهزيمته في الجولة السادسة من السيري آ بثلاثة أهداف لهدف في الملعب الأولمبي في تورينو. أنهى روما الشوط الأول متأخرا بهدف أندريا بيلوتي، وفي بداية الشوط الثاني أحرز ياغو فالكي هدف التورو الثاني من ركلة جزاء قبل أن يقلل البديل فرانشيسكو توتي الفارق للغالوروسي من ركلة جزاء أخرى، لكن فالكي المعار للتورو من روما عاد وحسم النتيجة بهدف ثالث لرجال المدرب سينيسا ميهايلوفيتش. وأشاد جناح تورينو فالكي بأداء فريقه، وراهن لاعب الذئاب المعار لتورينو، على عودة الأمور إلى نصابها الصحيح، وذلك لاعتقاده بأن الانتصار، سيعطي فريقه دفعة معنوية هائلة، لتحقيق نتائج إيجابية في الأسابيع القادمة.

وبعد المباراة قال صاحب ثاني وثالث أهداف تورينو في مرمى فريقه العاصمي “هذا الفوز مهم للغاية بالنسبة إلينا. قدمنا مباراة جيدة جدا بعد سلسلة من النتائج السلبية الأخيرة، وأعتقد أن هذه المباراة ستعيد ثقتنا في أنفسنا مرة أخرى، وأيضا ستعطينا دفعة هائلة في الفترة القادمة”. وبهذه النتيجة، قفز تورينو إلى المركز الثامن بوصوله إلى النقطة الثامنة، فيما توقف رصيد فريق العاصمة عند 10 نقاط، وأصبح مهددا بفقدان المركز الثالث، في حالة حقق الإنتر الفوز على بولونيا، أو ميلان على فيورنتينا في مباراة السهرة.

وتمكن فرانشيسكو توتي من مواصلة تسطير تاريخه في كرة القدم، قبل يومين من عامه الأربعين بعدما تمكن من تسجيل هدف روما الوحيد. وأشادت مجلة “فرانس فوتبول” بتوتي وهدفه الـ250 كثاني أفضل الهدافين في تاريخ الكالتشيو بعد سيلفيو بيولا بـ274 هدفا، واعتبرت المجلة الفرنسية توتي أسطورة رغم سقوط فريقه في خسارة ثقيلة. ويتفوق توتي في التهديف بالكالتشيو على أساطير في حجم آليساندرو دل بييرو (188 هدفا) وجوسيبي سينوري (188 هدفا) وكورت هارمن (190 هدفا) وروبيرتو باجيو (205 أهداف) وأنتوني دي ناتالي (206 أهدف) وجوزيبي مياتزا (216 هدفا) وجوزيبي ألتافيني (216 هدفا) وجونار نوردال (225 هدفا).

ومازال روما بعيدا عن الإقناع وعن منح جماهيره الثقة في قدرته على المنافسة الجادة على لقب الإسكوديتو أو حتى مقاعد دوري الأبطال، فالفريق يقدم أداء جيدا في بعض أوقات المباراة لكن في نفس المباراة نجد له دقائق سيئة للغاية.. يتألق عدد من لاعبيه في مباراة، ويغيبون تماما في مباراة أخرى، شخصية الفريق مازالت تنقصها الصرامة والقسوة اللتان تتمتعان بهما الفرق الكبرى الراغبة في الإنجازات، الأحد خسارة جديدة ولكن حتى حين فاز الفريق على سامبدوريا لم يقنع كثيرا والفوز الكبير على كروتوني لا يصلح ليكون معيارا… باعتقادي روما إن لم يجد حلولا سريعة، سيفقد فرصه على المنافسة مبكرا للغاية.

يدفع لوتشيانو سباليتي هذا الموسم ثمن أخطاء الإدارة وتعاملها مع سوق الانتقالات، أي فريق قوي لا بد أن يعتمد على دفاع قوي.. قاعدة صلبة في دفاعه يبني عليها فريقه، وطالما الدفاع ضعيفا سيكون البناء ضعيفا ويسهل ضربه وانهياره، متى قدم روما كرة قدم قوية ونافس للنهاية؟ حين امتلك بن عطية وكاستان في دفاعه! الإدارة فرطت في ماركينيوس ثم بن عطية ثم رومانيولي دون أن تتعلم أبدا والنتيجة أن “أشباه مدافعين” يحاولون حماية مرمى تشيزني من الفرص الخطيرة والنتيجة أن هناك الكثير من الثغرات والكثير من الفرص وبالطبع الكثير من الأهداف للمنافسين، الخطأ الآخر للإدارة عدم شراء مهاجم بديل لدجيكو، رغم أن الجميع شاهد روعة المهاجم في إهدار الفرص.

23