الأسبوع الإماراتي الصيني جسر ثقافي راسخ

الفعالية الثقافية أصبحت منصة للتبادل الحضاري ووسيلة تتيح لقادة الفكر والثقافة والفن اللقاء وتبادل الآراء والتعرف على الإنتاج المعرفي في البلدين.
الاثنين 2018/07/30
إبراز عناصر وملامح التراث المحلي

أبوظبي – أعلنت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية بالتعاون مع إدارة الدبلوماسية العامة والثقافية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن اعتمادهما الأسبوع الإماراتي الصيني ضمن أجندتهما ليتم إقامته سنوياً، بحيث يتم تنظيم أسبوع إماراتي صيني بالإمارات، في المقابل يتم تنظيم أسبوع مماثل في جمهورية الصين الشعبية، وذلك احتفاءً بالعلاقات الثقافية بين البلدين وحرصا على إبراز عناصر وملامح التراث المحلي لكلا البلدين.

وأكدت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة أهمية تنظيم فعاليات ثقافية وفنية دورية بين البلدين، تتيح إقامة شراكات وتطوير مشاريع إبداعية تعزز من التبادل الثقافي بين جمهورية الصين الشعبية ودولة الإمارات.

وقالت الكعبي “الثقافة واحدة من المقومات التي تخلق نوعاً من الحوار الحضاري بين الشعوب، وتؤسس لتفاعل إيجابي يثري المشهد الثقافي، ويشجع الناشئين والمبدعين الإماراتيين على التواصل مع نظرائهم لبناء جسور التعاون مع الصين التي تتميز بعراقة تراثها وأصالة ثقافتها”.

وأوضحت الكعبي أن الأسبوع الإماراتي الصيني شكّل حالة فريدة من التمازج الثقافي وأصبح منصة للتبادل الحضاري ووسيلة تتيح لقادة الفكر والثقافة والفن اللقاء وتبادل الآراء والتعرف على الإنتاج المعرفي في البلدين.

جدير بالذكر أن الأسبوع الإماراتي الصيني اختتم فعالياته في منارة السعديات بأبوظبي وسط حضور جماهيري كبير، وشمل عدداً من الفعاليات التراثية والفنية والثقافية المتنوعة.

 وباعتماد هذه التظاهرة سنويا سيتكرر لقاء الجمهور الإماراتي والصيني على ثقافة وحضارة كل منهما، ما يمثل جسرا متينا لعلاقات ضاربة في العراقة والقدم بين الثقافتين العربية والصينية.

14