الأسد: المعارضون كلهم إرهابيون ومكافحتهم هي أولوية جنيف

الثلاثاء 2014/01/21
الأسد يستبعد القبول برئيس حكومة جديدة من معارضة الخارج

دمشق - اتهم بشار الأسد فرنسا بالتحول إلى “دولة تابعة” لقطر والسعودية في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الفرنسية، ببيع مبادئ الثورة الفرنسية مقابل بضعة مليارات من الدولارات. وأبدى الأسد رغبته بالبقاء في السلطة قبل أيام من انعقاد مؤتمر جنيف 2 بسويسرا.

وفي مقابلة حصرية خص بها وكالة الأنباء الفرنسية، بدا الأسد، واثقا من نفسه في مواجهة معارضة تطالب برحيله عن السلطة، بإعلانه أن فرص ترشحه إلى ولاية رئاسية جديدة في يونيو المقبل “كبيرة”، مستبعدا القبول برئيس حكومة جديدة من معارضة الخارج، وذلك قبل يومين من مؤتمر جنيف 2.

وردا على سؤال عما إذا كان يوافق على تعيين رئيس حكومة ووزراء من المعارضة الموجودة خارج سوريا في حكومة انتقالية، اعتبر الأسد أن لا صفة تمثيلية لهذه المعارضة وأنها “من صنع” أجهـــزة مخابرات أجنبية.

وعما هو منتظر من مؤتمر جنيف 2، قال الأسد “الشيء البديهي الذي نتحدث عنه بشكل مستمر هو أن يخرج مؤتمر جنيف بنتائج واضحة تتعلق بمكافحة الإرهاب في سوريا، وخصوصا الضغط على الدول التي تقوم بتصدير الإرهاب عبر إرسال الإرهابيين والمال والسلاح إلى المنظمات الإرهابية، لا سيما السعودية وتركيا، وطبعا الدول الغربية التي تقوم بالتغطية السياسية لهذه المنظمات”.

وأضاف “هذا هو القرار الأهم أو النتيجة الأهم التي يمكن لمؤتمر جنيف أن يخرج بها”، معتبرا أن “أية نتيجة سياسية تخرج دون مكافحة الإرهاب ليست لها أية قيمة”.

وأشار إلى أن بلاده تخوض معركة ضد الإرهاب “لا نستطيع أن نتحدث عن الانتصار” فيها “قبل أن نقضي على الإرهابيين”.


إقرأ أيضا في العرب:


الرئيس السوري لا يستبعد الترشح لولاية رئاسية جديدة

1