الأسد على جبهة تويتر كومبارس فاشل

السبت 2015/01/03
مغردون وصفوا الأسد بكومبارس فاشل في مسلسل حيث بدا الجندي السوري مستغربا وجوده معه

دمشق – أثارت زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لخطوط القتال وتحديدا حي جوبر الذي يسعى النظام منذ مدة للسيطرة عليه ليلة رأس السنة سخرية واسعة.

وفقدت الزيارة الجديدة بريقها بعد أن أطلق ناشطون معارضون حملة تشكيك في هوية المكان الذي صورت فيه الدراما الأسدية.

وحلل الناشطون الفيديو التمثيلي، مؤكدين أنه تواجد في منطقة الزبلطاني الآمنة نسبيا والبعيدة 5 كم عن مدخل حي جوبر، بعكس ما قيل.

كما تم تداول صورة مأخوذة من فيديو الزيارة تظهر الأسد يصافح أحد أفراد جيشه، وخلفه تظهر لافتة “مديرية نقل محافظة مدينة دمشق” الموجودة في الزبلطاني شرق دمشق. بالإضافة إلى أنه لا يوجد في جوبر بناء غير محروق ولو جزئيا، فضلا عن الكهرباء مقطوعة بعكس ما أظهره المقطع.

وكتب حساب ساخر لبشار الأسد على تويتر “البارحة زيارتي لحي الزبلطاني (وليس حي جوبر كما خدعنا شبيحتنا) كانت برعاية حفاظات بامبرز حيث استنفر المعمل قبل يومين ليلبي متطلبات الزيارة”. وأضاف “لاحظوا أن طعامي مع عناصر الجيش كان عبارة عن فول وبندورة وخبز رغم امتلاكي ثروة تقدر بـ 122 مليار دولار جمعتها من سرقة هذا الجيش”، مؤكدا “كل الجنود الذين تناولوا معي الطعام سيتم خصم 1000 ليرة من رواتبهم لتسديد سعر الفول والبندورة”. وأصبح الأسد يلقب بـ “مختار حي المهاجرين” و”حاكم دمشق” كدلالة على عدم سيطرته على أي محافظة سوى الأماكن القريبة من إقامته في حي المهاجرين.

أما أكثر ما أثار انتباه المغردين فهو ارتداء الأسد لباسه المدني بدل العسكري وهو القائد الأعلى لما يسمى “الجيش والقوات المسلحة”.

وانتقد مغردون الإخراج الصوري الرديء لهذه الزيارة، والتصنع بين القائد وجنوده.

ووصفوا الأسد بكومبارس فاشل في مسلسل، حيث بدا الجندي السوري مستغربا وجود قائده معه، وكأن الزيارة مفاجئة، وكأنهم لا يرون الكاميرات والإضاءة الجاهزة.

وكتب معلق “حتى في التمثيل فاشل، فشلت رئيسا، فشلت طبيبا، فشلت ممثلا، عليك أن تحترف التهريج، فالمقومات موجودة”.

كما أخذ الناشطون يستذكرون زيارات الأسد لمناطق سورية خلال السنوات الماضية، إذ اعتبروه “وجه نحس” على أداء جيشه، فبعد كل زيارة له لموقع عسكري يخرج عن سيطرة النظام، كما حدث في حلب والرقة.

بالمقابل اكتفت الصفحات المؤيدة بإطلاق هاشتاغ “#الله_يحمي_الجيش”، فكان جواب المعارضين، “أي جيش منهم جيش المهدي أم جيش المختار أم جيش أبي الفضل العباس، أم لواء ذو الفقار، أم الحرس الثوري الإيراني”.

19