الأسد لا يرى مانعا في ترشحه للانتخابات المقبلة

الثلاثاء 2013/10/22
الأسد يستبعد امكانية انعقاد المؤتمر في مثل هذه الظروف

القاهرة- أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن بلاده أصبحت الآن في "مرحلة الصراع مع القاعدة وتفرعاتها المختلفة" ، معتبرا أن بلاده مستهدفة بسبب سياستها الخارجية.

واتهم الأسد في حديث مع قناة "الميادين" اللبنانية "بعض الدول الأوروبية وبعض الدول العربية والإقليمية بالمساهمة في مجيء القاعدة إلى سوريا ، في بعض الحالات عن قصد ، وفي بعض الحالات عن غير قصد".

وأكد الأسد أن دمشق مستعدة لأن تحاور "أي جهة بشرط أن تبتعد عن السلاح وتبتعد عن الإرهاب ، وأن تبتعد عن دعوة الأجانب للتدخل في سوريا عسكرياً أو سياسياً أو بأي شكل من الأشكال".

واعتبر الرئيس السوري أن "القسم الأكبر من المعارضة الخارجية هم الإخوان المسلمون" ، وأضاف :"الإخوان المسلمون بالعرف السوري والقانون السوري وبمفاهيمنا هي مجموعة إرهابية .. وقد أثبتوا في أكثر من مفصل بأنهم مجموعة انتهازية .. تستخدم الدين من أجل مكاسب سياسية.. وثبت هذا الشيء في مصر مؤخراً ويثبت في سوريا كل يوم".

ونفى الرئيس السوري وجود أي مانع لترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2014 .

وفي معرض حديثه عن زيارات المبعوث الأممي والعربي الأخضر الابراهيمي لدمشق ، أعرب الأسد عن أمله "أن يأتي الابراهيمي هذه المرة ويعرف تماماً كيف يتم التعامل مع سوريا، ويعرف تماماً حدود المهام المكلّف بها".

وعن حزب الله والمقاومة، اعتبر الأسد أن حزب الله يقوم بالدفاع عن المقاومة وهذا واجب ، وقال :"المقاومة ليست فقط باتجاه العدو، المقاومة هي أن تحمي المقاومة بكافة الاتجاهات عندما تتعرض المقاومة لأي عدوان .. والعدوان على سوريا كان عدواناً على نهج سوريا".

كما قال الرئيس السوري بشار الأسد أنه لا يوجد أي موعد محدد لانعقاد مؤتمر جنيف 2 الذي يهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية في بلاده، مؤكدا أنه لا توجد عوامل تساعد على انعقاده.

ويحكم الرئيس بشار الاسد سوريا منذ عام 2000 عندما توفي والده الرئيس حافظ الاسد الذي حكم البلاد اكثر من ثلاثة عقود.

وردا عن امكانية انعقاد المؤتمر في الثالث والعشرين والرابع والعشرين من نوفمبر تشرين الثاني قال الأسد إنه لا يوجد أي موعد حتى هذه اللحظة، مشيرا أيضا إلى غياب عوامل تساعد على انعقاده إذا كان يراد له النجاح.

وترتب موسكو وواشنطن لعقد محادثات سلام بشأن سوريا في جنيف الشهر القادم لكن الأطراف المتحاربة لم تبد استعدادا لتقديم تنازلات. وقتل أكثر من 100 ألف شخص اثناء الحرب الاهلية التي بدأت في مارس اذار 2011.

وتؤيد القوى الغربية مدعومة من دول عربية وتركيا قوات المعارضة بينما تؤيد روسيا وإيران الأسد.

1