الأسد يبرر الهزائم الأخيرة لقواته

الخميس 2015/05/07
هل باتت أيام الأسد معدودة في الحكم؟

بيروت – اعترف الرئيس السوري بشار الأسد أمس بأن قواته تلقت خسائر في الفترة الأخيرة، معتبرا أنها جزء من طبيعة الحرب.

يأتي هذا في ظل تساؤلات حول تغيّر خطاب الأسد الذي دأب على التكلم من موقع قوة وتعال، وهل أن الاعتراف بالهزيمة قد يقود إلى النصر الذي سبق أن وعد به.

وتشابهت تصريحات الأسد مع ما كان قاله حسن نصرالله أمين عام حزب الله اللبناني الليلة قبل الماضية والذي اتسم بتبرير الهزائم.

وقال الأسد إن قواته ستتوجه إلى بلدة جسر الشغور التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة لمساعدة جنود محاصرين على مشارفها.

وكان تحالف لمقاتلين إسلاميين من بينهم مسلحو جبهة النصرة قد سيطروا الشهر الماضي على بلدة جسر الشغور الواقعة في محافظة إدلب ليقتربوا بذلك من محافظة اللاذقية معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد.

وقال الأسد في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي “والآن إن شاء الله سوف يصل الجيش قريبا إلى أولئك الأبطال المحاصرين في مشفى جسر الشغور من أجل متابعة المعركة من أجل دحر الإرهاب”.

وأدلى الأسد بالتصريحات خلال مناسبة لإحياء ذكرى الشهداء في مدرسة بموقع غير معلوم. وكان الأسد في ذلك الظهور العلني النادر محاطا بحشود كانت تهتف له بينما كانت قوات الأمن تحاول إبعاد الحشود المتزايدة.

وفي أول تصريحات منذ أن استولى مقاتلو المعارضة على جسر الشغور ومدينة إدلب في نهاية مارس، قلل الأسد من شأن مثل هذه الانتكاسات قائلا إن لكل حرب مكاسب وخسائر وإن القوات المسلحة السورية لن تفقد عزمها.

وأضاف “الهزيمة النفسية هي الهزيمة النهائية ولكن أنا لست قلقا منها”.

وذكر أن القوات السورية تشن حربا دون هوادة وتحقق مكاسب لكنها اضطرت في بعض المرات إلى التراجع عندما استدعى الموقف.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارك تشتد حول المستشفى الواقع على المشارف الجنوبية الغربية لجسر الشغور حيث يحاصر مقاتلو المعارضة قوات الحكومة وميليشيات متحالفة معها.

ومنيت القوات الحكومية بسلسلة هزائم على أرض المعركة واقترب المقاتلون الإسلاميون من معقل الأسد في المناطق الساحلية.

تفاصيل أخرى:

داعش طوق نجاة القوات السورية من قبضة المعارضة

1