الأسد يتوعد بحرق المنطقة إذا ضربت سوريا

الاثنين 2013/09/09
الأسد يصعد والمعلم يهادن

واشنطن- حذر الرئيس السوري بشار الأسد من هجمات انتقامية إذا هاجمت الولايات المتحدة سوريا، قائلا إنه إذا شنت واشنطن ضربات عسكرية فعلى الأميركيين توقع "أي عمل".

وجاءت تصريحات الأسد في مقابلة تلفزيونية مع شبكة (سي.بي.إس) الأميركية أجريت في دمشق ونفى فيها أيضا التورط في الهجوم المزعوم بأسلحة كيماوية في 21 آب.

وقال الأسد إنه إذا شنت هجمات أميركية على سوريا ففي المقابل يجب أن تتوقع الولايات المتحدة أي شيء.

وتأتي تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد يوم تصويت الكونغرس الأميركي على خيار التدخل العسكري الأميركي ضد نظامه.

في المقابل خير وزير الخارجية السوري وليد المعلم مع نظيره الروسي سيرغي لافروف حث المجتمع الدولي على مواصلته في الحل الدبلوماسي، معربا عن استعداد دمشق الدخول في مفاوضات سلام جادة في محاولة إلى تفادي الحل العسكري، حيث حثت روسيا وسوريا الاثنين الولايات المتحدة على تركيز جهودها على عقد مؤتمر للسلام لإنهاء الصراع القائم في سوريا منذ أكثر من عامين بدلا من الحديث عن القيام بعمل عسكري.

وبعد محادثات بين وزيري خارجية البلدين في موسكو قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الهجوم الكيماوي الذي تتهم الولايات المتحدة قوات الرئيس السوري بشار الأسد القيام به إنما هو ذريعة لتشجيع التدخل العسكري وتساءل هل يدعم الرئيس الأميركي باراك أوباما الإرهابيين.

وقال المعلم قبل محادثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف إنه يزور موسكو في وقت بدأت فيه الحكومة الأميركية قرع طبول الحرب.

وأضاف المعلم أنه بينما يسعى أوباما لكسب تأييد الكونغرس الأميركي لشن عمل عسكري ضد سوريا فإن القنوات الدبلوماسية لحل هذه القضية لم تستنفد بعد.

وحذر لافروف من أن الضربات الأميركية لسوريا قد تؤدي إلى انتشار الإرهاب. وتعتقد روسيا أن هجوم 21 آب نفذته قوات المعارضة السورية.

وتساءل المعلم حول دوافع الولايات المتحدة في سوريا واتهم أوباما بدعم المتطرفين الإسلاميين وعقد مقارنات مع الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر أيلول عام 2001.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي مع لافروف بعد المحادثات أنهم في سوريا يتساءلون كيف لأوباما أن يدعم من فجروا مركز التجارة العالمي في نيويورك.

وفي بداية المحادثات نقل المعلم امتنان الرئيس بشار الأسد للدعم الذي يقدمه لبلاده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي شدد على موقف روسيا الرافض للهجوم العسكري على سوريا خلال قمة العشرين التي حضرها أوباما في روسيا الأسبوع الماضي.

وقال المعلم إن الأسد كلفه بنقل تحياته وامتنانه لبوتين بسبب الموقف الذي تتخذه روسيا قبل وبعد قمة العشرين.

وروسيا أكبر داعم للأسد خلال الصراع الذي أسفر عن مقتل أكثر من 100 ألف شخص منذ عام 2011 وتقدم له الأسلحة كما عرقلت مع الصين صدور ثلاث قرارات تدين الأسد في مجلس الأمن الدولي.

1