الأسد يجلب المزيد من الميليشيات الأجنبية

الثلاثاء 2016/08/09
بانتظار المعركة الحاسمة

دمشق - تؤشر المعطيات القادمة من حلب، على نية الأطراف المتحاربة على الأرض خوض معركة السيطرة على المدينة حتى الرمق الأخير.

يأتي ذلك، في وقت يأمل فيه البعض أن يفضي اللقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء إلى اتفاق لوقف القتال على قاعدة الإنجازات العسكرية التي تحققت مؤخرا.

واستقدم الجيش السوري والفصائل المعارضة تعزيزات ضخمة، إلى مدينة حلب استعدادا لمعركة “حياة أو موت”.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن “كلا الطرفان يحشدان المقاتلين تمهيدا لجولة جديدة من معركة حلب الكبرى”، مشددا على أن “المعركة باتت مصيرية للمقاتلين وداعميهم”.

وأوضح أن “قوات النظام والمجموعات المسلحة الموالية لها أرسلت تعزيزات بالعديد والعتاد إلى مدينة حلب وريفها الجنوبي”.

وذكر أن “نحو ألفي عنصر من المقاتلين الموالين لقوات النظام، سوريين وعراقيين وإيرانيين ومن حزب الله اللبناني وصلوا تباعا منذ الأحد إلى حلب عبر طريق الكاستيلو (شمال المدينة) قادمين من وسط سوريا”.

وتلقى الجيش السوري وداعموه ضربة قوية السبت، بعد تمكن الفصائل المقاتلة من السيطرة على الكليات العسكرية في جنوب غرب المدينة، وعلى الجزء الأكبر من حي الراموسة المحاذي لها والذي يمر منه طريق الإمداد الرئيسي إلى الأحياء الغربية.

وأكد مصدر أمني سوري الاثنين أن “القوات استوعبت الصدمة وجلبت تعزيزات وثبتت مواقعها بشكل حصين”، لافتا إلى أنها “تتعامل مع الوضع المتشكل بشكل يشمل كل السيناريوهات”.

بدورها استقدمت المعارضة تعزيزات عسكرية من محافظة إدلب. وأعلن تحالف “جيش الفتح”، في بيان ليل الأحد “بداية المرحلة الجديدة لتحرير حلب كاملة”.

وتشهد حلب منذ العام 2012 معارك مستمرة بين قوات النظام والفصائل المعارضة، لكن المعركة الراهنة تكتسب أهمية كبرى بالنسبة إلى طرفي النزاع وداعميهما.

ويقول الباحث المتخصص في الشؤون السورية توماس بييريه “إذا حققت الفصائل الفوز، سنكون أمام تقسيم البلاد مع نظام ممسك بالجولان ودمشق وحمص والساحل. وإذا انتصر النظام، ستنكفىء المعارضة إلى محافظة إدلب”.

إقرأ أيضاً:

أنقذونا من الديمقراطية ومن شرور أنفسنا

2