الأسد يحدد موعد انتخابات "ولايته الثالثة"

الاثنين 2014/04/21
الأسد لمّح إلى أنه يمتلك الحق في الترشح للرئاسة

بيروت - أعلن رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام الاثنين عن إجراء انتخابات الرئاسة في الثالث من يونيو ويرجح أن تمنح الرئيس بشار الأسد فترة ولاية ثالثة بعدما قال إن قواته تحقق الانتصار في الحرب الأهلية بالبلاد.

ويخوض الأسد صراعا اندلع قبل ثلاث سنوات وأسفر عن مقتل أكثر من 150 ألف شخص كما أجبر الملايين على ترك منازلهم.

وينص الدستور السوري على إجراء الانتخابات بحلول يوليو تموز لكن القوى الدولية التي تؤيد معارضي الأسد وصفت إجراءها بأنه "مسخ للديمقراطية".

ولم يعلن الأسد ترشحه في الانتخابات إلا أنه لمح أكثر من مرة إلى امتلاكه هذا الحق، كما تؤكد الشخصيات السورية الرفيعة بما لا يدع مجالا للشك أن الأسد ماض نحو ولاية رئاسية ثالثة. ويتوقع حلفاؤه في روسيا وحزب الله اللبناني أن يخوض الأسد الانتخابات ويفوز بها.

وكان الرئيس الحالي بشار الأسد قد انتخب باستفتاء بعد وفاة والده الرئيس حافظ الأسد في العام 2000، قبل أن يعاد انتخابه باستفتاء مماثل عام 2007 لولاية ثانية.

وقال اللحام معلنا موعد الانتخابات في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي إن طلبات الترشح ستقبل حتى الأول من مايو أيار. وأضاف أن تصويت السوريين في سفارات البلاد بالخارج سيكون يوم 28 مايو 2014 أيار بدءا من الساعة السابعة صباحا وحتى السابعة مساء حسب التوقيت المحلي للمدينة التي توجد فيها السفارة وفيما يتعلق بالمواطنين السوريين المقيمين على الأراضي السورية في يوم الثلاثاء الواقع 3 حزيران 2014 بدءا من الساعة السابعة صباحا وحتى الساعة السابعة مساء.

ويشترط القانون الجديد للانتخابات العامة في سوريا أن يكون المرشح لمنصب رئيس الجمهورية متماً الأربعين من عمره في بداية العام الذي يجري فيه الانتخاب، ومتمتعاً بالجنسية العربية السورية بالولادة من أبوين متمتعين بالجنسية العربية السورية بالولادة، ومتمتعا بحقوقه السياسية والمدنية وغير محكوم بجناية أو جنحة شائنة أو مخلة بالثقة العامة ولو رد إليه اعتباره، وأن لا يكون متزوجاً من غير سورية، وأن يكون مقيماً في الجمهورية العربية السورية مدة لا تقل عن 10 سنوات إقامة دائمة متصلة عند تقديم طلب الترشيح، وألا يحمل أي جنسية أخرى غير جنسية الجمهورية العربية السورية، وأن لا يكون محروماً من ممارسة حق الانتخاب، والأهم ان يحصل على تأييد 35 عضوا من أعضاء مجلس الشعب.

ومن المتوقع أن تشهد الانتخابات الرئاسية في سوريا مقاطعة من قبل المعارضة، الخارجية على الأٌقل، التي تسعى للإطاحة بالرئيس الحالي بشار الأسد، وتشكك في شرعية حكمه للبلاد وبالتالي ترشحه للانتخابات الرئاسية، خاصة في ظل النزاع الدموي الذي تشهده البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات.

ونقلت وسائل اعلام رسمية عن الأسد قوله في منتصف ابريل نيسان إن الصراع السوري وصل إلى "مرحلة انعطاف" بسبب الانتصارات العسكرية التي تحققها قواته على مقاتلي المعارضة.

1