الأسد يحمّل تركيا تقويض خطة دي ميستورا في حلب

السبت 2015/04/18
الأسد: أي حرب تضعف أي جيش بصرف النظر عن مدى قوته وحداثته

دمشق - كال الرئيس السوري بشار الأسد جملة من الاتهامات إلى تركيا أهمها تقويضها لخطة الأمم المتحدة التي طرحها المبعوث الخاص ستيفان دي ميستورا بهدف وقف القتال في حلب، إضافة إلى الدور البارز الذي لعبته في إسقاط مدينة إدلب بيد جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

وقال الأسد في مقابلة مع مجلة “إكسبرسن” السويدية إن “الأتراك طلبوا من الفصائل أو الإرهابيين الذين يدعمونهم أو يرعونهم أن يرفضوا التعاون مع دي ميستورا”.

وأضاف أن التدخل الخارجي سيعرقل “أي خطة تريد أن تنفذها (الأمم المتحدة) في سوريا اليوم من أجل حل”، متابعا “أعتقد أنه دي ميستورا يعلم بأنه ما لم يتمكن من إقناع هذه البلدان بالتوقف عن دعم الإرهابيين وترك السوريين ليحلوا مشكلتهم، فإنه لن ينجح”.

وصرح مساعد الموفد الدولي رمزي عزالدين رمزي، الثلاثاء، بأن دي ميستورا لم يتخل عن خطته في حلب رغم الصعوبات.

ووضع موفد الأمم المتحدة إلى سوريا خطة تقضي بـ“تجميد القتال” في حلب التي اندلعت المعارك فيها منذ صيف 2012 وتتقاسم السيطرة عليها المعارضة والقوات النظامية، وتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة.

وأعلنت الحكومة السورية موافقتها على الخطة، إلا أن القوى المعارضة في منطقة حلب أعلنت في الأول من مارس رفضها، لجزئيتها، مطالبة بحل شامل لسوريا يضمن رحيل الأسد عن السلطة.

وردا على سؤال عن الضربات التي تلقتها القوات النظامية على الأرض خلال الأسابيع الماضية، وعما “إذا كان الجيش السوري أضعف من ذي قبل”، قال الأسد “هذا أمر طبيعي، فهذه تداعيات أي حرب، أي حرب تضعف أي جيش بصرف النظر عن مدى قوته وحداثته”.

إلا أنه أكد أن العامل الرئيس لتراجع الجيش في مدينة إدلب مثلا والتي سيطرت عليها جبهة النصرة في مارس الماضي، “كان الدعم اللوجستي والعسكري الهائل الذي قدمته تركيا، وبالطبع الدعم المالي الذي تلقوه من قطر والسعودية”.

ويقول محللون إن الرياض وأنقرة والدوحة الداعمة للمعارضة، تجاوزت خلافاتها الإقليمية وكثفت دعمها للمعارضة السورية، وذلك في سياق مواجهة التوسع الإيراني في المنطقة.

4