الأسد يرفض الاستقالة من منصبه

الاثنين 2015/03/30
الأسد ينفي استعمال البراميل متفجرة

واشنطن- رفض الرئيس السوري بشار الأسد مجددا الاستقالة من مهام منصبه، وقال في مقابلة مع قناة أميركية إنه سيتنحى إذا فقد تأييد الشعب له. حيث ذكر أنه "عندما لا أحظى بتأييد الشعب. عندما لا أمثل المصالح والقيم السورية."

وفي رد على سؤال بشأن كيف يحدد حجم التأييد الذي يتمتع به بين السوريين فقال "لا أحدد، أحس، أشعر، إنني على اتصال بهم."

وذكر الأسد أنه يستطيع الشعور بهذا التأييد من الشعب الذي يتواصل معه يوميا. وأعرب مجددا عن استعداده لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، وقال "إننا منفتحون على ذلك دائما. أبوابنا لا تغلق أبدا"، مضيفا أن على واشنطن أيضا أن تكون مستعدة للمحادثات والتفاوض. ورحب بإبداء واشنطن استعدادا قويا للتفاوض مؤخرا لأول مرة منذ فترة طويلة.

يذكر أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري ألمح في منتصف مارس الجاري إلى إمكانية إجراء محادثات مع الأسد، إلا أنه أوضح بعد ذلك أنه لا يمكن أن تجرى مفاوضات مباشرة، مضيفا أن الأسد لا ينبغي أن يلعب دورا في مستقبل سورية.

ومن ناحية أخرى، نفى الأسد استخدام النظام السوري للبراميل المتفجرة وغاز الكلور ضد المواطنين في سورية. وذكر أن غاز الكلور من الممكن شرائه في أي مكان، مضيفا أنه يصعب استخدامه كسلاح. وأكد أن نظامه لا يمتلك براميل متفجرة، وقال "لا يوجد مثل هذه البراميل المتفجرة. لدينا قنابل".

وأشار أن تنظيم داعش نما بشكل أكبر بعد بدء عمليات التحالف الدولي ضده، مضيفًا أن "ألف شخص ينضمون شهريًّا إلى التنظيم في سوريا، وداعش يكبر في العراق وليبيا".

وعن المقابل الذي تطلبه روسيا وإيران مقابل دعمهما له، أفاد الأسد أن روسيا تريد تحقيق التوازن في العالم، وتدعم سوريا لأنها تريد أن تكون ذات كلمة مسموعة في السياسة العالمية والمستقبل، مضيفًا "إيران وروسيا تدعماننا من أجل الاستقرار في المنطقة والحل السياسي، ولم تطلبا مني شيئًا بالمقابل".

أما عن تنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على مساحات من الأراضي في سوريا والعراق فقد قال الأسد إنه يكسب مجندين منذ بداية الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد هذا التنظيم المتشدد. كما قال إن هناك بعض التقديرات التي تقول إن تنظيم الدولة الإسلامية يجتذب ألف مجند شهريا في سوريا.

وسئل عن حجم الاستفادة التي كسبها من هذه الغارات في سوريا والتي بدأت في سبتمبر الماضي قال "أحيانا قد تحقق استفادة محلية ولكن بوجه عام إذا كنت تتحدث فيما يتعلق بتنظيم الدولة الإسلامية فقد توسع التنظيم بشكل فعلي منذ بدء الضربات."

1