الأسد يعلن وفاة الحل السياسي بتحديد موعد الانتخابات

الثلاثاء 2014/04/22
الانتخابات وسط الدمار “ديمقراطية هزلية”

لندن – أعلن نظام الأسد عن إجراء انتخابات الرئاسة في الثالث من يونيو متحديا معارضة دولية وشعبية واسعة النطاق لحكمه وتمديد بقائه في السلطة.

يأتي هذا فيما تؤكد طهران أن قوات بشار لم تحسم الأمر على الأرض إلا بفضل “استشارات” الحرس الثوري، في إشارة إلى وجود خبرائها العسكريين في قيادة المعارك.

ووصفت دول غربية وخليجية خطط إجراء الانتخابات بأنها “ديمقراطية هزلية” وقالت إنها ستقوض جهود التفاوض للتوصل إلى تسوية للسلام.

وقال منذر اقبيق مستشار الشؤون الرئاسية في الائتلاف الوطني السوري المعارض إن الانتخابات تؤشر على أن الأسد لا يريد أن يتعاون في سبيل إيجاد حل سياسي للصراع.

وأضاف في تصريح لرويترز “هذه حالة انفصال عن الواقع وحالة إنكار.. لم تكن لديه شرعية قبل هذه الانتخابات التمثيلية ولن تكون له شرعية بعدها”.

وفي سياق ثان، قال قائد الحرس الثوري في إيران محمد علي جعفري إن الدعم الذي قدمته طهران لقوات الأسد ظهرت نتائجه الإيجابية حاليا بعد أعوام من اندلاع الأزمة السورية.

يأتي هذا في ظل أزمة صامتة بين الأسد وإيران والميليشيات المرتبطة بها، والتي تقود المعارك على الأرض بينما يكتفي جنود الأسد وقياداته العسكرية بالمواقع الخلفية.

وكانت السلطات السورية قد عبّرت عن غضبها من تغطية قناتي الميادين والمنار التي وصفتها بالمنحازة لفائدة حزب الله ليبدو وكأنه من يخوض المعارك وحده ويجني ثمارها السياسية.

وبدا أمين عام حزب الله حسن نصرالله في خطاباته من يقرر مصير الأسد، فهو يعلن أن بشار سيترشح للانتخابات الرئاسية وأنه سيفوز، وهي تصريحات كان من المفروض أن تصدر عن الأسد أو مقربين منه.

من جانبها، كانت تصريحات المسؤولين الإيرانيين تؤكد أن ما يجري في سوريا ليس بعيدا عن دور طهران التي حولت ثورة السوريين إلى حرب لتأكيد قوتها في المنطقة، وتوجه من خلالها رسائل للأميركيين.

1