الأسد ينزّه نظامه تحت يافطة "محاربة الإرهاب" في سوريا

الجمعة 2014/11/21
الأسد: المنطقة تعيش مرحلة مفصلية

دمشق- دعا الرئيس السوري بشار الأسد إلى "تعاون دولي حقيقي وصادق" للتغلب على الإرهاب وأبرز تجلياته تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف الذي يتصدى له منذ أكثر من شهرين تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة.

وقال الأسد خلال لقائه ممثلين لحزب البعث الحاكم أن "المنطقة تعيش مرحلة مفصلية".

واعتبر في تصريحات نقلتها وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) أن ما "سيحدد وجهة (هذه المرحلة) هو صمود الشعب السوري في وجه ما يتعرض له ووقوف الدول الصديقة إلى جانبه إضافة إلى قناعة أطراف دولية أخرى بخطورة الإرهاب على استقرار المنطقة والعالم وصولا إلى تعاون دولي حقيقي وصادق في وجه هذه الآفة الخطيرة".

وأكد أن "الوضع الدولي فاقد للرؤية في المرحلة الحالية خاصة بعد الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية في سوريا وعلى رأسها داعش (الدولة الاسلامية) التي لم يأت وجودها من فراغ وإنما جاء نتيجة تراكم السياسات الخاطئة والعدوانية من قبل أطراف الحرب على سوريا والتي كرست دعم وتسليح وتمويل المنظمات الإرهابية والتكفيرية بهدف تدمير سوريا وضرب وحدة الشعب السوري وأمنه واستقراره".

ويشير الرئيس السوري بذلك إلى الدول التي تدعم مقاتلي المعارضة السورية وفي مقدمها الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية وتركيا وقطر.

وتأتي تصريحات الأسد قبل ستة أيام من زيارة سيقوم بها وفد سوري رفيع لموسكو برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم حيث سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهدف مناقشة "افكار روسية" تتعلق باطلاق مفاوضات للسلام في سوريا.

وقال رئيس تحرير صحيفة "الوطن" القريبة من السلطة وضاح عبد ربه لفرانس برس ان "اللقاء سيبحث بشكل خاص الأفكار التي تطرحها موسكو من أجل جمع المعارضة والدولة للبدء بحوار أولي من شأنه تفعيل العملية السياسية المتوقفة منذ جنيف".

ومن المقرر أن يلتقي وفد رسمي سوري رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الاربعاء المقبل بهدف مناقشة "افكار روسية" تتعلق باطلاق مباحثات للسلام في سوريا.

وقال مسؤول سوري رفيع المستوى لوكالة الصحافة الفرنسية إن الرئيس الروسي "سيستقبل وفدا برئاسة الوزير المعلم وسيتركز اللقاء على اعادة اطلاق المفاوضات".

واضاف ان "استقبال الرئيس بوتين للوفد عند وصوله الى موسكو الاربعاء يعكس مدى الاهمية التي يوليها لهذه الزيارة".

وأشار إلى أن "الاجتماعات التي تعقد في موسكو تجري عادة مع وزير الخارجية سيرغي لافروف"، مضيفا "حتى أن المباحثات المتعلقة بالسلاح الكيميائي عقدت معه (لافروف)".

وكان وفد سوري رسمي قام بزيارة الى موسكو في سبتمبر 2013 وأعلن بناء على طلبها بأن دمشق ستقوم بتدمير ترسانة اسلحتها الكيميائية باشراف من الامم المتحدة.

وسيضم الوفد مستشارة الرئيس السوري بشار الاسد للشؤون السياسية والاعلامية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد.

1