الأسرة هي المؤثر الأول في تعلم أساليب العنف

الخميس 2014/04/24
عدة عوامل تعزز العنف عند الشباب

الكويت- أشارت دراسة حكومية حديثة في الكويت إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي، وضعف التوعية الدينية وضعف الدور الأمني، والفراغ وزيادة الضغوط الاجتماعية والنفسية، في تعزيز العنف عند الشباب.

ونادت الدراسة بإعادة قانون التجنيد الإلزامي لمواجهة ظاهرة العنف عند الشباب الكويتيين كحل عاجل ريثما يتم تطبيق مجموعة من الإجراءات تقود للقضاء على ظاهرة العنف.

وتوصل فريق عمل تابع لوزارة الدولة لشؤون الشباب إلى 29 توصية ضمن دراسة تهدف لمواجهة ظاهرة العنف عند الشباب في البلاد على المدى القصير والطويل. وكشفت الدراسة التي شملت 1157 شابا وشابة، أن الأسرة هي المؤثر الأول في تعلم أساليب العنف، كما أن الخلل داخل الأجهزة الأمنية وعدم تطبيق القوانين، لهما أثر كبير على انتشار وسهولة تعلم العنف.

وتوصلت إلى أن المدرسة بيئة مناسبة للعنف، فضلا عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، وضعف التوعية الدينية وضعف الدور الأمني، والفراغ وزيادة الضغوط الاجتماعية والنفسية. وأوصت الدراسة بإعادة العمل بقانون التجنيد الإلزامي، وتفعيل دور الشرطة المجتمعية، وإعادة الثقة في رجال الأمن، وزيادة تكثيف الأمن داخل المجمعات التجارية، بالتوازي مع اقتراح الفريق لعدد من المشاريع طويلة الأمد التي تعمل على الوقاية من استفحال ظاهرة العنف بين الشباب، بالإضافة إلى تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي في المدرسة، والتطبيق الحازم للقوانين، وقوانين خاصة بالتعامل الإلكتروني. وشملت التوصيات طويلة الأمد، إنشاء مركز العنف والحملة الوطنية للوقاية من العنف والانحراف، ومشروع التواصل الإلكتروني، وتشريع قانون حماية الطفل من الاعتداء من قبل الأهل، ومشروع تعزيز التواصل الأسري المدرسي، والمشروع الشبابي التطوعي، ومشروع تعزيز الهوية الوطنية.

21