الأسر القوية تساعد في الحد من الفقر وتحقيق الأهداف الإنمائية

السبت 2014/05/24
بان كي مون يدعو إلى المساواة في معاملة جميع الأسر

لندن - حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بمناسبة اليوم العالمي للأسرة، الحكومات والمجتمع المدني والأسر والأفراد على دعم مبادرات التقريب بين الشعوب عبر الأجيال من أجل بناء عالم أكثر صحة للجميع.

وحددت الأمم المتحدة الخامس عشر من مايو من كل عام، يوما دوليا للأسر، وأعلنت هذا اليوم بموجب قرار الجمعية العامة الصادر عام 1993، ويعكس هذا اليوم الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأسر وإتاحة الفرصة لتعزيز الوعي بالمسائل المتعلقة بالأسر وزيادة المعرفة بالعمليات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية المؤثرة فيها.

ووجه بان كي مون رسالة أشار فيها إلى المساهمات الهامة التي تقدمها الأسر في النهوض برسالة الأمم المتحدة، وقال الأمين العام للأمم المتحدة، إن الأسر يمكن أن تنشئ وترعى مواطنين ملتزمين بمصلحة البشر كافة، من خلال ما توفره من زاد اقتصادي ووجداني لأفرادها، مشيرا إلى أن الأسر القوية التي تؤدي دورها بشكل جيد، يمكن أن تساعد في الحد من الفقر، وتحسين رفاه الأمهات، وتعزيز المساواة بين الجنسين، واحترام حقوق الإنسان.

وأكد بان كي مون على أهمية تقديم الدعم إلى الأسر لاستغلال كامل إمكاناتها، ويعني ذلك إدراج احتياجاتها كعناصر في السياسات الإنمائية، مع مراعاة ظروفها لدى التصدي للنزاعات، ومناصرة الدعوة إلى المساواة في معاملة جميع الأسر، بغض النظر عن تركيبتها.

وأضاف، أن الأمم المتحدة وهي تسعى جاهدة إلى الدخول في مستقبل أكثر استدامة وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وصياغة جدول أعمال جديد للتنمية ومواجهة تغير المناخ، فإنها تحشد أسر العالم في هذا الصدد.

ودعا إلى تعزيز هذه الوحدات الصغيرة، البالغة الأهمية والتي توجد في كل مجتمع، للتمكن من المضي قدما كأسرة إنسانية واحدة صوب إحراز مزيد من التقدم.

21