الأسلحة الكيميائية السورية من أكبر ترسانات الشرق الأوسط

الاثنين 2013/09/30
هل تنجح الأمم المتحدة في نزاع سلاح الأسد الاستراتيجي

بيروت- تعدّ الأسلحة الكيميائية السورية التي تعود إلى عقود عدة، من أكبر ترسانات الشرق الأوسط. وقد أصدر مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة قرارا يلزم نظام الرئيس بشار الأسد بتدمير كامل أسلحته الكيميائية في أقل من سنة.

وبدأ تنفيذ البرنامج الكيميائي السوري خلال سبعينات القرن الماضي بمساعدة مصر ثم الاتحاد السوفياتي سابقا، كذلك ساهمت فيه روسيا خلال التسعينات ثم إيران اعتبارا من 2005، وفق ما أفادت منظمة «نوكليار ثريت اينيسياتيف» المستقلة التي تحصي المعطيات «المفتوحة» حول أسلحة الدمار الشامل.
واعتبرت محللة في برنامج الحد من الانتشار ونزع الأسلحة في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية أنه «أكبر برنامج أسلحة كيميائية في الشرق الأوسط، اُنشئ بهدف مجابهة البرنامج النووي الإسرائيلي».

6