الأسواق العربية ترتفع لتعويض ما فاتها خلال عطلة طويلة

الاثنين 2013/10/21
السوق السعودي يوفر بيئة مشجعة للأعمال والاستثمار

دبي- ارتفعت معظم أسواق الشرق الأوسط بعد استئناف تداولاتها في أعقاب عطلة استمرت أسبوعا متأثرة بشكل إيجابي بتجنب الولايات المتحدة التخلف عن سداد الديون.

وتلقت الأسهم السعودية دعما إضافيا من صعود أسهم شركات البتروكيماويات بفضل نتائج إيجابية. وصعد سهم كيان السعودية للبتروكيماويات 9.6 بالمئة إلى أعلى مستوى له في تسعة أشهر بعد تحول الشركة إلى الربحية في الربع الثالث من العام.

وذكر بيان إلى البورصة أن الشركة حققت أرباحا بقيمة 43.3 مليون ريال (11.55 مليون دولار) مقابل صافي خسارة بلغ نحو 47 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي. وقفز سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 5.4 بالمئة مما ساهم في ارتفاع مؤشر القطاع 5 بالمئة إلى أعلى مستوى له في 17 شهرا.

وقال إياد غلام المحلل المختص في مجال البتروكيماويات لدى شركة الأهلي كابيتال "جاءت نتائج قطاع البتروكيماويات حتى الآن أفضل من المتوقع... وكانت المفاجأة الكبرى هي كيان التي أعلنت عن أول أرباح لها بعد ثمانية أرباع من التشغيل... يرجع الفضل في المقام الأول إلى الكفاءة - فقد تمكنوا من تقليص تكلفة التشغيل." وارتفع المؤشر السعودي 1.9 بالمئة إلى أعلى مستوى له في شهرين. وهبط سهم مصرف الراجحي 1.9 بالمئة بعد إعلانه انخفاض صافي ربحه في الربع الثالث 8.1 بالمئة على أساس سنوي. وجاءت النتائج أقل 17 بالمئة من توقعات المحللين.

وفي دبي ارتفع المؤشر 2.8 في المئة إلى أعلى مستوياته منذ نوفمبر تشرين الثاني 2008 مدعوما بتجدد إقبال مستثمري التجزئة على الشراء بفضل الأوضاع الايجابية التي تشهدها الأسواق العالمية.

ومما يعزز التفاؤل في دبي توقعات فوز الإمارة باستضافة معرض اكسبو الدولي 2020. ومن المتوقع الإعلان عن الفائز في 27 نوفمبر المقبل. وصعد مؤشر الكويت 1.8 بالمئة بينما ارتفع المؤشر القطري 0.3 بالمئة وأضاف مؤشر عمان 0.5 بالمئة.

وفي مصر ارتفع المؤشر الرئيسي واحدا بالمئة إلى أعلى مستوى له في 33 شهرا متجاوزا المستوى النفسي الهام عند 6000 نقطة. وقال محمد رضوان مدير المبيعات الدولية لدى فاروس للأوراق المالية في القاهرة "تأثرنا بالأسواق الإقليمية والعالمية... ارتفعت أحجام التداول في وقت سابق من الجلسة ثم استقرت.

11