الأسواق ترحب بترشيح جانيت يلين لأهم منصب مالي في العالم

الخميس 2013/10/10
مقربة من النخبة الاقتصادية التقدمية

واشنطن – ارتفع الدولار الأميركي أمس مرحبا بترشيح الرئيس الأمريكي جانيت يلين لرئاسة البنك المركزي الأميركي وهو ما بدد جانبا من عدم التيقن في ظل استمرار أزمة الميزانية.

كما رحبت أسواق أسواق الأسهم الأميركية بتلك الأنباء التي أمتد تأثيرها الى معظم أسواق المال العالمية.

ورغم أن يلين معروفة بمواقفها الداعمة للتيسير النقدي وهو ما لا يصب في مصلحة الدولار، يقول المحللون إن القرار شجع الإقبال على المخاطرة وساعد الدولار على الارتفاع ولاسيما أمام العملات التي تعتبر ملاذا آمنا مثل الين والفرنك السويسري.

وفي حالة تصديق مجلس الشيوخ الأمريكي ستحل يلين محل بن برنانكي الذي تنتهي فترة رئاسته للبنك المركزي بنهاية العام الحالي. وستكون بذلك أول امرأة تتولى رئاسة الاحتياطي الفدرالي، المؤسسة التي انشئت قبل حوالي قرن.

وتحظى خبرة جانيت يلين الاقتصادية باحترام واسع في الأوساط المالية وهي مقربة من النخبة الاقتصادية التقدمية، وأمضت قسما كبيرا من مسيرتها المهنية في البنك المركزي.

ويلين التي تعتبر من الديمقراطيين امضت اكثر من 12 سنة في صلب السياسة النقدية الاميركية. وتعتبر من "الحمائم" وتشغلها مسالة البطالة اكثر من التضخم.

وبعد خمس سنوات من التعليم في جامعة هارفرد دخلت الى الاحتياطي الفدرالي عام 1977 ضمن مجموعة باحثين اقتصاديين يقدمون تحاليل واحصاءات للهيئة الادارية للبنك المركزي. ويتزامن الإعلان المنتظر مع بدء توافد وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول العالم على واشنطن لحضور الاجتماعات نصف السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين.

كما يأتي قبل أيام من انعقاد اجتماعات لجنة السوق المفتوحة المعنية بتحديد السياسة النقدية في مجلس الاحتياط الاتحادي نهاية الشهر الحالي، في ظل توقعات باتجاهها نحو تقليص حجم برنامج شراء سندات الخزانة الحكومية الأميركية.

وكان المجلس في ظل رئاسة بن برنانكي قد أطلق برنامجا لشراء سندات خزانة حكومية بقيمة 85 مليار دولار شهريا بما يعادل حوالي تريليون دولار سنويا لتحفيز الاقتصاد الأميركي من خلال تسهيل حصول المستثمرين على احتياجاتهم من القروض.

10