الأسوشيتد برس تعتمد على البث الحي المباشر في استراتيجيات التحرير

الأربعاء 2015/02/18
الوكالة تعهدت بالتركيز على الفيديو باعتباره وسيلة أساسية لسرد القصة

لندن – أعلنت وكالة أسوشيتد برس، أن خدمة الفيديو التي تقدمها عرفت نجاحا ساحقا قبيل ولادة الأمير جورج، وقامت وكالة الأنباء الأميركية، بتمديد نطاق خدمات الفيديو التي تقدمها استجابة للطلب المتزايد من قبل وسائل الإعلام. إذ ستمكن زبائنها، ويتمثّل معظمهم في مواقع الصحف الأميركية، من تدفق مباشر يفوق الفيديو الواحد في نفس الوقت.

وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، أن الوكالة أفادت في بيان صحفي قامت من خلاله بإعلان المبادرة، أنها شهدت زيادة كبيرة في الطلب على خدمة الفيديو منذ إنشائه في 2012.

ويفيد التقرير بأنه في الربع الأخير من سنة 2013، قدم موقعها 39 بثّا حيا ومباشرا عن مختلف الأحداث والمستجدات.

أمّا في الربع الأخير من سنة 2014، فقد ارتفع هذا العدد إلى 125 بثّا حيا ومباشرا. ولم تكن هذه الزيادة مفاجأة، باعتبار أنه يؤكد أن بث المحتوى المباشر يزيد من حركة المرور على الأنترنت، ويزيد بالتالي من الوقت الذي يمضيه متصفحو الانترنت في الموقع.

بالإضافة إلى التدفق المتزامن، تتعهد الوكالة بتقديم مزيد من المحتويات وأيضا بالتركيز على الفيديو من منطلق اعتبارها “وسيلة أساسية لسرد القصة”. وتقول أنها ستغطي عددا أكبر من القصص الإخبارية الإقليمية ذات الأهمية، سواء أكانت تغطية لزيارة البابا يوحنا بولس الثاني، أو سياسة الولايات المتحدة الأميركية ومؤتمرات القمة التي يعقدها الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تغطية أكبر للأحداث المتعلقة بالتكنولوجيا، بما في ذلك جميع الأحداث والعروض السنوية الرئيسية، فضلا عن المزيد من المضمون المتعلق بالترفيه والثقافة ونمط الحياة.

وصرحت سو بروكس، مديرة المنتجات العالمية والمناهج لدى وكالة الأسوشيتد، في هذا الصدد “بدأ البثّ الحي المباشر يلعب دورا أكبر في استراتيجيات التحرير التي يعتمدها عملاؤنا، وهم يسعون إلى المزيد من ذلك في محتويات مواقعهم”.

أطلقت وكالة الأسوشيتد برس خدمة الأخبار المباشرة في 2003، في إطار تغطيتها لغزو العراق.

لكن أخبار تغطية أخرى تماما، حسب قول بروكس، هي التي سلطت الضوء على هذه الخدمة، إذ تقول “عرف البثّ الحي أول فترات نجاحه الفعلي في 2013، قبل ولادة الأمير جورج، عندما وفرنا، عبر خدمة البث الحي (ستريم)، صورة لواجهة المستشفى وبابه الأمامي، للعديد مواقع الصحف البريطانية عبر الأنترنت، ممّا جعلها تشهد كمّا مدهشا من الحركية والمشاركة”.

من بين الأحداث الأخرى الناجحة؛ محاكمة أوسكار بيستريوس واحتجاجات هونغ كونغ، وتغطية الصراع بين داعش والأكراد حول عين العرب “كوباني”.

18