الأضواء مسلطة على قمة تشيلسي وأرسنال

الجمعة 2014/10/03
مواجهة ثأرية بين أرسنال وغريمه تشيلسي

لندن - أسدل الستار على منافسات الجولة الثانية من دوري مجموعات أبطال أوروبا، ليفسح المجال أمام لقاءات حماسية وهامة في مختلف الدوريات الأوروبية.

سيكون النجم، سيسك فابريغاس، بقميص تشيلسي المتصدر في مواجهة فريقه السابق أرسنال، بينما سيحاول المدرب ماوريسيو بوكيتينو عرقلة تقدم فريقه السابق ساوثامبتون صاحب المركز الثاني مع انطلاق جولة جديدة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، الأسبوع المقبل.

وبعد ست جولات من انطلاق الموسم، يتصدر تشيلسي الذي هزم سبورتنغ البرتغالي 1-0 في دوري أبطال أوروبا الترتيب برصيد 16 نقطة، متفوقا بثلاث نقاط على ملاحقه ساوثامبتون وبخمس على مانشستر سيتي حامل اللقب وبست نقاط على أرسنال صاحب المركز الرابع.

وفي مارس الماضي سحق تشيلسي أرسنال 6-0 في المباراة الألف للفريق الخاسر مع مدربه أرسين فينغر الذي سيعود لملعب “ستامفورد بريدج” بعد أيام قليلة من احتفاله بمرور 18 عاما على توليه قيادة الفريق، ولا شك أنه سيحرص على عدم تكرار ذلك. والمباراة الوحيدة التي فقد فيها تشيلسي نقاطا في الدوري حتى الآن كانت بتعادله 1-1 مع مانشستر سيتي في 21 سبتمبر حين اهتزت شباكه بقدم لاعبه السابق فرانك لامبارد.

والآن يلعب فابريغاس البالغ من العمر 27 عاما بالقرب من المركز الذي اعتاد لامبارد شغله في وسط ملعب تشيلسي وكله تصميم على قيادة تشيلسي إلى المجد، ويقول، إنه لا يجد أي مشاكل في اللعب ضد فريقه السابق الذي مثله لثماني سنوات قبل انتقاله إلى برشلونة. وقال فابريغاس: “الانتقال من ناد لآخر جزء من اللعبة وعلى الناس أن يذكروا أن أرسنال هو الذي لم يستغل بندا يتيح له حق استردادي”.

وأضاف، “أردت مواصلة لعب كرة القدم والاستمتاع بأدائي وبمسيرتي وأشعر أن انضمامي لتشيلسي كان الخيار الأفضل بالنسبة إلي. أرسنال لا يزال قريبا مني. لا يزال لدي أصدقاء فيه ولدي صلات جيّدة. رحلت عن أرسنال لسبب ولم أعد إليه لسبب”.

بايرن ميونيخ المتصدر يستضيف هانوفر بعد أن حقق العلامة الكاملة في أوروبا أيضا، بعودته منتصرا من موسكو

وسيجدد هاري ريدناب المواجهة ضد ناديه الأول ويستهام يونايتد حين يقود ناديه الحالي المتعثر كوينز بارك رينجرز للعب في ملعب “أبتون بارك”، حيث سيحتاج إلى الفوز لانتشاله من منطقة الهبوط. لكن مواجهة أخرى من هذا النوع تأجلت على الأقل في أرض الملعب وتخص وين روني وفريقه السابق إيفرتون. وسيكون قد مرت عشر سنوات ويومان، الأحد، على أول مشاركة لروني الذي كان حينها في الثامنة عشرة من عمره مع مانشستر يونايتد ضد ميدلسبره بعد رحيله عن إيفرتون مقابل 27 مليون جنيه إسترليني (43.70 مليون دولار). لكن اللاعب الذي أصبح الآن قائدا ليونايتد، بدأ تنفيذ عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات بعد طرده في انتصار فريقه 2-1 على وست هام في الجولة الماضية حين سجل هدفا.

وفي منافسات الدوري الأسباني يسعى برشلونة الذي ينفرد بالصدارة إلى تضميد جراحه الأوروبية، بعد خسارته أمام باريس سان جرمان 2-3 في الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء الماضي، وذلك عندما يحل ضيفا على رايو فاليكانو. وخلافا لأوروبا، فقد حقق برشلونة أيضا فوزا صعبا على ابويل نيقوسيا القبرصي 1-0 في الجولة الأولى، حيث يسير الفريق الكتالوني بشكل ممتاز في الدوري المحلي، إذ فاز في خمس مباريات وتعادل في واحدة ولم يدخل مرماه أي هدف حتى الآن. أما ريال مدريد الذي يعاني بدوره من ثغرات دفاعية، فيستضيف أتلتيك بلباو الباسكي في مباراة لا بديل للفريق الملكي سوى الفوز إذا ما أراد مواصلة الضغط على فرق الصدارة علما وأنه يتخلف بفارق 4 نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة. ويحتل فالنسيا المركز الثالث بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الذي استعاد مستواه اللافت في مباراتيه الأخيرتين. وفي المباريات الأخرى، يلتقي خيتافي مع قرطبة، وايبار مع ليفانتي، وألميريا مع إلتشي، وملقة مع غرناطة، وإشبيلية مع ديبورتيفو لا كورونيا، وسلتا فيغو مع فياريال، وإسبانيول مع ريال سوسييداد.

وفي ألمانيا يريد بوروسيا دورتموند نقل عدوى عروضه القوية في مسابقة دوري أبطال أوروبا إلى الساحة المحلية، عندما يستقبل هامبورغ الجريح في المرحلة السابعة من الدوري الألماني لكرة القدم. ولم يفز دورتموند في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري، وكان آخرها خسارته دربي مدينة الرور أمام غريمه التقليدي شالكه 1-2. وقال مدرب دورتموند يورغن كلوب: “لدينا العديد من الإصابات خصوصا على مستوى الدفاع. لم أتمكن من إشراك تشكيلة واحدة في مباراتين متتاليتين هذا الموسم. لكن مع عودة المصابين تدريجيا، أعتقد أن فريقي سيستعيد مستواه ونحقق انطلاقة جديدة”.

أما بايرن ميونيخ المتصدر، فيستضيف هانوفر بعد أن حقق العلامة الكاملة في أوروبا أيضا، بعودته منتصرا من موسكو على سسكا الروسي بهدف وحيد وهي النتيجة ذاتها التي سجلها في مواجهة مانشستر سيتي في الجولة الأولى. ولا يقف التاريخ إلى جانب هانوفر، فمنذ فوزه المفاجئ على بايرن في ميونيخ عام 2006 بنتيجة 1-0 في ميونيخ، فإن شباك هانوفر تلقت 27 هدفا ولم يسجل الفريق سوى هدفين في مرمى الفريق البافاري وسقط أمام الأخير 0-7 عام 2010 و0-5 قبل عامين.

ويستمر غياب الجناح الفرنسي فرانك ريبيري عن صفوف الفريق، لكن النبأ السار لعشاق الفريق البافاري أن لاعب الوسط الأسباني ثياغو ألكانتارا الغائب عن الملاعب منذ مارس الماضي بسب الإصابة عاود تمارينه قبل أيام.

وفي المباريات الأخرى، يلتقي هرتا برلين مع شتوتغارت، وباير ليفركوزن مع بادربورن، وهوفنهايم مع شالكه، وفيردر بريمن مع فرايبورغ، وإينتراخت فرانكفورت مع كولن، وفولفسبورغ مع أوغسبورغ، وبوروسيا مونشنغلادباخ مع ماينتس.

23