الأطعمة الصحية نمط غذائي لحقبة ما بعد كورونا

تفشي فايروس كورونا في العالم أعطى زخما للتحولات الحاصلة في عادات الأكل وزاد من شهية المستهلكين على المنتجات الصحية.
الخميس 2021/08/05
نظام غذائي سليم للوقاية من خطر العدوى

جنيف- فرضت جائحة كورونا تغييرا للنمط الغذائي، حيث زاد الوعي العالمي بأهمية إتباع أنظمة غذائية سليمة للحصول على مناعة قوية تقي من خطر العدوى.

وتوقع رئيس شركة “فيرمينيش” السويسرية جيلبير غسطين، وهو أحد أهم مصنعي العطور والنكهات في العالم في حواره مع وكالة فرانس برس، أن تصبح الأطعمة الصحية نمطا سائدا في حقبة ما بعد كورونا.

وبرأي غسطين فإن الوباء زاد من شهية المستهلكين على المنتجات الصحية، قائلا “مع كوفيد – 19 أدرك المستهلكون فجأة أنه إذا كان نظام المناعة لديهم ضعيفا أو إذا كانوا يعانون من الوزن الزائد أو السكري، فهم أكثر عرضة للإصابة به”.

خبراء ينصحون بضرورة تناول البروتين بمختلف أنواعه من الحليب ومشتقاته من أجل تجديد الأنسجة، والنشويات من الخبز والأرز والبطاطا للحصول على الطاقة

وأعطى تفشي فايروس كورونا في العالم زخما للتحولات الحاصلة أصلا في عادات الأكل منذ ما قبل الجائحة. وقد حدد ذلك خارطة الطريق لاستثمارات الشركة السويسرية خلال السنوات العشر إلى العشرين المقبلة.

وستعمل الشركة السويسرية على توفير الأطعمة الصحية كاستراتيجية جديدة في مرحلة ما بعد الجائحة.

وبحسب غسطين ثمة اتجاهان في طريقهما إلى التوسع في المستقبل: الأول هو تقليل السكر في الأطعمة، ما يشكّل إحدى نقاط القوة لدى الشركة السويسرية، على حد قوله.

أما الاتجاه الثاني فيتمثل في اعتماد بدائل عن اللحوم والحليب ومشتقاته، ما يعكس ليس فقط المخاوف بشأن تغير المناخ والبصمة الكربونية المتأتية من المواشي، بل أيضا الطفرة في الأنظمة الغذائية المرنة التي تركز على الأطعمة النباتية، من دون الاستغناء عن اللحوم.

وأعقاب تفشي الوباء نصح خبراء التغذية المصابين وكل من تماثل للشفاء بضرورة التركيز على أطعمة صحية تقوي المناعة في الجسم وتعيد إليه القوة.

وينصح الخبراء بضرورة تناول البروتين بمختلف أنواعه من الحليب ومشتقاته من أجل تجديد الأنسجة، والنشويات من الخبز والأرز والبطاطا للحصول على الطاقة، إضافة إلى الفواكه والخضار لتزويد الجسم بالفيتامينات والمعادن الغذائية.

17