الأطفال الخدج عرضة لصعوبات التعلم

الخميس 2015/08/27
الأطفال الخدج الذكور يفوقون نظراءهم الإناث في نسبة شيوع صعوبات التعلم

الكويت - توصلت دراسة علمية إلى أن الأطفال الخدج أكثر عرضة لصعوبات التعلم في المرحلة الابتدائية مقارنة بنظرائهم مكتملي النمو. كما أشارت إلى أن الأطفال الخدج الذكور فاقوا نظراءهم الإناث في نسبة شيوع صعوبات التعلم، مرجعة سبب ذلك إلى تأخر النمو الفسيولوجي للذكور بصفة عامة مقارنة بالإناث.

جاءت هذه النتائج ضمن دراسة علمية بعنوان "نسب شيوع صعوبات العلم بين الخدج ومكتملي النمو من مراحل (الابتدائي – المتوسط) في دولة الكويت"، أعدتها الباحثة معالي المطيري من الكويت.

هدفت الدراسة إلى التعرف على نسب شيوع صعوبات التعلم لدى المواليد الخدج في سن المدرسة مقارنة مع المواليد مكتملي النمو في نفس السن للكشف عن أثر الخداج كمسبب لصعوبات التعلم.

وكانت الصعوبات المتناولة في هذا البحث الصعوبات الأكاديمية في مادتي اللغة العربية والرياضيات في مرحلتي الابتدائي والمتوسط للذكور والإناث في دولة الكويت.

وتوصلت النتائج إلى أن 30 بالمئة من الأطفال الخدج يعانون من صعوبات التعلم، مقارنة بـ 17 بالمئة فقط من الأطفال مكتملي النمو ممن لديهم صعوبات في التعلم في ذات المرحلة العمرية.

وأوصت الدراسة بالاهتمام بالكشف المبكر عن احتمالية وجود صعوبات في التعلم لفئة الأطفال الخدج في مراحل ما قبل المدرسة لتقليل أثر الصعوبة إن وجدت، ومتابعة نمو الأطفال الخدج منذ المراحل العمرية المبكرة وتطوير بعض المهارات لديهم مثل اللغة والمهارات الحركية الدقيقة.

كما حثت على تخصيص ملفات للمواليد الخدج توضح حالة الطفل الصحية ترفق مع ملف الطالب المدرسي لتسهل متابعته من الناحية الأكاديمية، والاهتمام بعمل برامج علاجية وتدخل مبكر لهذه الفئة.

وتابعت دراسة أنجزت في وقت سابق أطفالا خدجا حتى سن الـ11 عاماً. ووجدت أنهم كانوا أكثر عرضة لمشاكل التعلم والسلوك مقارنة بالأطفال الذين ولدوا بعد فترة حمل كاملة. وأثبتت أنهم يواجهون مشاكل تتعلق بالذاكرة، واللغة، وحل المشاكل، وكانوا أكثر عرضة للمعاناة مع المواد الدراسية.

21