الأطفال اللاجئون يواجهون صعوبات في التعلم

السبت 2016/05/21
قصور فكري ومشكلات في السلوك

كانبرا - أظهرت دراسة أن أطفال المهاجرين يمكن أن يواجهوا صعوبات فريدة في التعلم بالمدارس الابتدائية على الرغم مما يبديه بعضهم من تفوق يماثل أقرانهم من أهل البلاد التي يستوطنها أهاليهم.

حلل الباحثون بيانات 34 دراسة خاصة بمشكلات التعلم في 29 جماعة مختلفة من أطفال اللاجئين واكتشفوا أن مصدر الصعوبات يكمن في سوء فهم أولياء الأمور لنظام التعليم الأجنبي والصور النمطية في أذهان المعلمين والتضييق أو التمييز.

وفي الوقت ذاته ذكر الباحثون في دورية طب الأطفال أن التماسك الأسري ومشاركة أولياء الأمور وإلمام المعلم باللغات والتراث الثقافي قد يساعد على تحقيق أطفال اللاجئين النجاح المنشود.

وقال الباحث هاميش جراهام من مركز الصحة الدولية للطفل بجامعة ملبورن في أستراليا والمشارك الرئيسي بالدراسة “على وجه العموم.. هناك طفل من بين كل عشرة أطفال يعاني من صعوبة ما في التعلم”.

وأضاف جراهام أن مثل أي طفل فإن الأطفال اللاجئين قد يعانون من قصور فكري ومشكلات في السلوك أو في الانتباه والتفاعل الاجتماعي والتوحد أو في الإبصار والسمع.

وقال “لكن على أي حال الأطفال الذين جاءوا لاجئين تفوتهم عادة فرص الاكتشاف المبكر وتحدث لديهم فجوات كبيرة في مرحلة ما قبل التعليم المدرسي”. وأردف قائلا “يكون دخول المدرسة للأطفال اللاجئين نقلة هائلة ترتبط دوما بتعلم لغة إضافية والتكيف مع توقعات وأنظمة وثقافة جديدة. يشكل هذا صعوبة للقائمين على التعليم والعاملين بمجال الصحة في رصد مشكلات التعلم في وقت مبكر بما يتيح تقديم الدعم المناسب”.

وجاء اللاجئون الذين شملتهم الدراسات من مناطق متعددة من بينها شمال أفريقيا والشرق الأوسط وشرق آسيا والمحيط الهادي ووسط آسيا وأوروبا.

21