الأعمال المنزلية تحافظ على الشباب

باحثون: الأنشطة البدنية المعتدلة أو المكثفة، أو حتى الأنشطة الخفيفة، مفيدة جدا لدماغ الإنسان في مرحلة الشيخوخة.
الأربعاء 2019/04/24
الأعمال المنزلية تبطئ الشيخوخة

واشنطن - كشفت دراسة حديثة فائدة غير متوقعة للأعمال المنزلية، حتى الخفيفة منها، حيث أنها تساعد في إبقاء الدماغ شابا وبالتالي تلعب دورا في إبطاء الشيخوخة.

ويقول الدكتور نيكول سبارتارنو، المعد الرئيس للدراسة، من جامعة بوسطن “النتائج لا تقلل من النشاط البدني المعتدل أو القوي باعتباره مهما للشيخوخة الصحية، وحتى النشاط الخفيف مهم، خاصة بالنسبة للدماغ”.

وتتبع الفريق الدولي من الباحثين أنشطة 2354 من البالغين في منتصف العمر من الولايات المتحدة، إلى جانب فحص بياناتهم خلال ما لا يقل عن 3 أيام من النشاط الخفيف، من قبيل الأعمال المنزلية.

وتشير الدراسات السابقة إلى أن نحو 0.2 بالمئة من حجم الدماغ يُفقد كل عام بعد سن الستين، ويرتبط فقدان أو تقلص أنسجة المخ بالخرف.

وبعد الأخذ في الاعتبار عدة عوامل بما في ذلك التدخين والتقدم في العمر، وجد فريق البحث أن كل ساعة إضافية من النشاط البدني الخفيف في اليوم، ترتبط بنسبة 0.22 بالمئة مع زيادة في حجم الدماغ، أي ما يعادل أقل بقليل من شيخوخة الدماغ في السنة.

والأهم من ذلك، هو أن أولئك الذين قاموا بما لا يقل عن 10 آلاف خطوة في اليوم كان حجم الدماغ لديهم أكبر بنسبة 0.35 بالمئة، مقارنة بأولئك الذين قاموا في المتوسط بأقل من 5 آلاف خطوة في اليوم، أي ما يعادل 1.75 سنة أقل من شيخوخة الدماغ.

وقال سبارتارنو إن هذه النتائج لا تعني بالضرورة التوقف عن التمارين الرياضية المتوسطة والقوية، موضحا “ترتبط مستويات اللياقة البدنية العالية بطول العمر ونوعية حياة أفضل لدى كبار السن، ناهيك عن الارتباط بمعدلات منخفضة من الخرف”.

وتحمل نتائج الدراسة بشرى للمرأة كونها تضطلع في الأغلب أكثر من الرجل بالأعمال المنزلية وتهتم بشبابها.

وكانت دراسة ألمانية سابقة قد كشفت أن النظافة المنزلية لا تزال من المهام التي تخص النساء في ألمانيا، حتى بين الأزواج الذين لديهم تفهم للأدوار الحديثة بين الجنسين.

21