"الأفاتار" يساعد مرضى الفصام في السيطرة على الهلاوس

الاثنين 2017/11/27
الأفاتار لها فاعلية في الحد من الهلاوس السمعية

لندن – أثبت علاج تجريبي لمرضى الفصام يضعهم وجها لوجه مع شخصية رمزية على الكمبيوتر تمثل الأصوات المعذبة التي تتردد داخل رؤوسهم، نجاحه في المراحل الأولية.

وقارن العلماء الذين أجروا التجربة العشوائية العلاج بشخصيات الكمبيوتر أو ما يعرف “بالأفاتار” بنوع من استشارات الدعم ووجدوا بعد 12 أسبوعا أن الأفاتار كانت أكثر جدوى في الحد من الهلاوس السمعية التي تتردد داخل رأس المريض.

ويقول الخبراء إنه إذا نجحت تجارب أخرى فيمكن أن يغير العلاج بشخصيات الأفاتار “تماما” أساليب معالجة الملايين من مرضى الفصام في العالم. والفصام هو اضطراب نفسي يعاني منه نحو واحد من كل مئة شخص في العالم. ومن أعراضه الأكثر شيوعا الضلالات والهلاوس السمعية.

وضمت الدراسة التي نشرت في دورية “لانست للطب النفسي” 150 مريضا في بريطانيا يعانون من الفصام منذ 20 عاما تقريبا ويكابدون هلاوس سمعية مزعجة بشكل مستمر منذ أكثر من عام.

وحصل 75 منهم على العلاج من خلال شخصيات الكمبيوتر، فيما تلقى الخمسة والسبعون الآخرون نوعا من استشارات الدعم النفسي. كما واصلوا جميعا تناول الأدوية المضادة للذهان كالمعتاد خلال فترة التجربة.

وكان العلاج بالأفاتار يجرى في جلسات لمدة 50 دقيقة مرة أسبوعيا خلال ستة أسابيع. وقبل بدء التجربة عمل المرضى مع معالج على وضع أسلوب محاكاة على الكمبيوتر أو أفاتار للأصوات التي يريدون تهدئتها ويشمل ذلك ما يقوله الصوت وكيف يبدو.

وقال توم كريغ، الأستاذ الذي قاد الدراسة إن النتائج تقدم “دليلا مبكرا على أن العلاج بالأفاتار يحسن سريعا الهلاوس السمعية”.

17