الأفريقي يعلق آماله على التتويج بكأس تونس

يسدل الستار السبت على الموسم الرياضي لكرة القدم 2016-2017 في تونس بإجراء مباراة الدور النهائي للكأس المحلية لكرة القدم التي ستجمع بين النادي الأفريقي واتحاد بنقردان على ملعب رادس الأولمبي برادس، إذ يبحث الأول عن تعويض إخفاقه ببطولة الدوري في حين يأمل الطرف الثاني في تحقيق إنجاز تاريخي.
السبت 2017/06/17
تأهب الأبطال

تونس - يعلق فريق النادي الأفريقي كل آماله في الظفر بلقب الكأس المحلية لتعويض إخفاقه في بطولة الدوري، والفشل في التأهل لدوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى أنه لم يفز باللقب منذ 17 عاما. واحتل الأفريقي المركز الثالث في ترتيب الدوري خلف الترجي، حامل اللقب، ووصيفه النجم الساحلي. لكن الأفريقي يصطدم بطموحات اتحاد بنقردان الذي تأهل للمرة الأولى في تاريخه لنهائي الكأس، ويمني النفس بتتويج تاريخي.

وكان مشوار الأفريقي نحو النهائي سهلا. وسيكون الأفريقي على موعد مع اللقب رقم 12 في تاريخه بعد آخر تتويج له في عام 2000، والذي كان على حساب الصفاقسي (4-2) بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي (0-0).

وأكد شهاب الليلي مدرب الأفريقي أن فريقه استعد كما يجب لهذا النهائي، ولإنهاء الموسم بالفوز ببطولة. وقال شهاب الليلي “اللاعبون يدركون جيدا أهمية المباراة، والتتويج بالكأس لإهدائه إلى عشاق الفريق”. وأوضح “منافسنا سبق وانتصرنا عليه في بطولة الدوري، لكن في مباراة الكأس يبقى كل شيء جائز. علينا توخي الحذر حتى لا تحصل مفاجأة عير سارة”. وختم “فريقي جاهز وسيكون التتويج حليفنا”.

وفي الوقت الذي يتطلع فيه أبناء باب جديد إلى مواصلة هيمنتهم على اتحاد بنقردان وتحقيق فوز خامس على التوالي بعد الانتصار ذهابا وإيابا خلال الموسمين الماضيين في البطولة، يطمح أبناء الجنوب إلى كسر هذا الحظ العاثر وفك العقدة التي ظلت تلاحقهم أمام منافسهم على درب معانقة اللقب الغالي والنسج على منوال الجار ترجي جرجيس عندما ظفر بالكأس على حساب القطب الآخر للعاصمة الترجي الرياضي في نهائي عام 2005.

ويبحث اتحاد بنقردان عن تتويج تاريخي؛ حيث لم يسبق له أن تأهل للنهائي، وهو يعلم أن الفرصة لن تتكرر كثيرا. وكان بن قردان حقق مفاجأة كبرى بعدما أقصى الترجي حامل اللقب من نصف النهائي. وأكد شكري الخطوي مدرب اتحاد بنقردان أن نهائي الكأس ستكون فيه الحظوظ متساوية لكلا الفريقين.

اتحاد بنقردان يأمل في معانقة اللقب والنسج على منوال ترجي جرجيس عندما ظفر بالكأس على حساب الترجي

وأضاف “وصول فريقي إلى النهائي تتويج في حد ذاته. اللاعبون يخوضون النهائي وكأنهم متوجون بعد الموسم المتميز الذي قدموه، سواء بالدوري أو الكأس، وضمان المشاركة بالكونفيدرالية”.

وتابع “سندافع عن حظوظنا حتى النهاية رغم أن التحضيرات لم تكن في المستوى؛ بسبب إضراب اللاعبين عن التدريبات لعدم حصولهم على مستحقاتهم المالية”.

وواصل “سنراهن بكل جدية على اللقب لأنه ليس لدينا ما نخسره، بعد أن حققنا كل أهدافنا”.

ويذكر أنه تم تعيين الصادق السالمي حكما للنهائي السبت 17 جوان 2017 بمساعدة كل من بلحسن النجار كحكم مساعد أول ومكرم الزغل كحكم مساعد ثاني وأمير العيادي كحكم مساعد إضافي أول ومحرز المالكي كحكم مساعد إضافي ثاني، إضافة إلى محمد شعبان كحكم رابع وتوفيق الوسلاتي ورضا بوقلية كمراقبين.

وفي سياق متصل عقد رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، وديع الجريء، اجتماعا تنسيقيا خاصا بمباراة الدور النهائي. وحضر الاجتماع ممثلون عن فريقي النهائي، وطاقم التحكيم الذي سيدير المباراة، إلى جانب رئيس لجنة التحكيم بالاتحاد التونسي عواز الطرابلسي. وأكد وديع الجريء خلال الاجتماع أن الاتحاد التونسي لكرة القدم وجه مراسلة جديدة لوزارة الداخلية يطلب فيها الأخذ بعين الاعتبار الظروف المناخية التي ستدور فيها المباراة.

وكان الاتحاد التونسي يأمل من خلال هذا الخطاب في أن تتم مراجعة توقيت اللقاء، وتعديله لقيامه ليلا. وبعد أن تم التطرق إلى كل الإجراءات التنظيمية الكفيلة بحسن سير مباراة نهائي كأس تونس، دعا وديع الجريء كل الأطراف إلى المساهمة في إنجاح هذا النهائي الذي يعد عرس كرة القدم التونسية، حتى يتم تسويق صورة مشرفة عن كرة القدم التونسية.

وفي الاتجاه ذاته دعت وزيرة الرياضة ماجدولين الشارني إلى التحلي بروح المسؤولية، والروح الرياضية، لأجل أن تدور هذه المقابلة في أفضل الظروف، لإعطاء صورة مشرفة عن كرة القدم التونسية بالداخل والخارج، كما عبرت عن حرصها على عودة حضور العائلة في المشهد الرياضي التونسي.

وتم الاتفاق خلال الجلسة على السماح لأول مرة منذ الثورة للشباب الأقل من 18 عاما بالدخول إلى ملعب رادس لحضور المقابلة، شرط أن تكون له تذكرة وأن يكون مصحوبا بوليه، إضافة إلى ذلك تقرر تخصيص 600 تذكرة مجانية لفائدة العنصر النسائي.

22