الأفغان يقاتلون في سوريا بتمويل إيراني

الجمعة 2014/05/16
إيران تريد الحد من خسائرها في سوريا

واشنطن - ذكرت صحيفة "وول ستريت جرنال"، يوم الخميس، أن إيران تجند أفغان للقتال في سوريا.

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين غربيين وأفغان إن إيران تعرض عليهم لقاء ذلك راتبا قيمته 500 دولار في الشهر وتصريحات للإقامة على أراضيها.

وتعتبر إيران حليفا قويا لنظام بشار الأسد في النزاع المستمر منذ ثلاث سنوات ضد معارضين مسلحين غالبيتهم من السنة.

وأضافت الصحيفة أن تفاصيل حملة التجنيد التي يقوم بها الحرس الثوري نشرت هذا الأسبوع على مدونة تعنى بشؤون اللاجئين الأفغان في إيران.

وتابعت أن مكتب اية الله العظمى محقق كابلي وهو زعيم ديني أفغاني في مدينة قم الإيرانية أكد الخبر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي في إيران قوله إن تجنيد أفغان جزء من استراتيجية تقوم على إرسال جنود فقراء إلى الجبهة. وأضاف المسؤول أن الهدف هو الحد من الخسائر بين صفوف الحرس الثوري وحزب الله الشيعي اللبناني.

وتنفي إيران بشدة تورط قواتها بشكل مباشر في النزاع في سوريا إلا أن حزب الله أقر في ابريل العام الماضي بأن عناصره يقاتلون إلى جانب قوات الأسد.

وأضافت الصحيفة أن المجندين الأفغان هم من الشيعة ويدعمون الأسد.

وتدعم إيران قوات الأسد بأسلحة وعتاد، وتشير تقارير إلى وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني يقدمون خدمات استشارية ووضع خطط لقتال قوات المعارضة التي تسعى منذ مارس 2011 إلى الإطاحة بالنظام السوري.

ويستفيد أيضا نظام الأسد من ميليشيا حزب الله التي تقاتل إلى جانبه في أكثر من منطقة سورية. واعتبر حسن نصرالله أمين عام الحزب الشيعي اللبناني في أكثر من مناسبة أنه يقاتل دفاعا عن "المقاومة" في سوريا.

ويرى مراقبون أن التقدم الحاصل لقوات الأسد خلال الأشهر الماضية مرده المساعدات اللوجستية العسكرية المقدمة من إيران وميليشيا حزب الله، إضافة إلى الدعم السياسي القوي من قبل روسيا.

1