الأفكار العابرة تتحول إلى أعمال فنية بمعرض الشارقة

الجمعة 2014/02/21
معرض "طريقة" رحلة روحانية من خلال القماشة

الشارقة- تستضيف مؤسسة “بارجيل للفنون” في مركز مرايا للفنون اليوم الجمعة 21 فبراير معرض “طريقة” الذي يضمّ تشكيلة من الأعمال الفنية العربية المعاصرة والحديثة والمستوحاة من روح تقاليد الفنون الإسلامية، وهي من المقتنيات الشخصية لسلطان بن سعود القاسمي، مؤسس “بارجيل للفنون”.

تأتي إقامة هذا المعرض تزامنا مع احتفالات إمارة الشارقة باختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014، حيث تتمحور المعروضات حول طريقة ترجمة الأفكار العابرة إلى أعمال فنية.

وقال سلطان بن سعود القاسمي: “بمناسبة اختيار الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014، نشعر بالفخر والاعتزاز ونحن نعرض أعمالا فنية عربية معاصرة كان مصدر إلهامها روح التقاليد الفنية الإسلامية”.

وأضاف: “يبرز هذا المعرض أعمال فنانين ركزت رحلاتهم الإبداعية على طرق مختلفة في رؤية التقاليد الإسلامية والإشارة إليها. فقد ترك كل فنان في هذا المعرض بصماته على إنجازات تتميّز بالتأمل الروحاني وبقدرتها على نقل الأفكار من كونها مفاهيم إلى أشكال قائمة بذاتها”.

واستوحي اسم المعرض من كلمة “طريقة” في اللغة العربية التي تعني “المسلك” أو “المسار”، وبالإضافة إلى مدلولها الحرفي كطريق إلى وجهة معينة، فإن مفهوم “الطريقة” يمكن استخدامه أيضا في وصف كيفية الوصول إلى نتيجة معينة.

وبهذا يجمع المصطلح بين الطريق والإصرار على الوصول إلى هدف ما أو تحقيق غاية بعينها. وفي الثقافة الإسلامية، يعبّر المصطلح عن رحلة الفرد الروحانية من خلال أداء الشعائر والطقوس الدينية.

وتعدّ مؤسسة “بارجيل للفنون”، التي تتخذ من القصباء مقرا لها، مبادرة تهدف إلى إدارة وحفظ وعرض مجموعة مقتنيات سلطان سعود القاسمي الفنية الشخصية.

وتسعى المؤسسة إلى المساهمة في دعم حركة التطوّر الفكري على الساحة الفنية الخليجية، عبر اقتناء تشكيلة متميزة من الأعمال الفنية وعرضها أمام الجمهور في الإمارات العربية المتحدة.

إلى جانب توفير منصة عامة لتمكين الجمهور من تبادل وجهات النظر والتحاور حول الفن الحديث والمعاصر، مع التركيز على الفنانين المهتمين بالتراث العربي والإسلامي حول العالم. وتعمل المؤسسة على توفير مورد ثري للمعلومات حول الفن الحديث والمعاصر على الساحة المحلية والعالمية، عبر استضافة المعارض الداخلية، وإعارة الأعمال الفنية للمنتديات الدولية، وإصدار المطبوعات الورقية والمنشورات الإلكترونية، وابتكار البرامج التفاعلية للجمهور.

17