الأكراد يستذكرون البارزاني في ذكرى وفاته

الأربعاء 2014/03/12
مصطفى البارزاني رمز كردستان القومي، بسبب نضاله السياسي والعسكري

إسطنبول - احتفل الاكراد في كردستان العراق وفي بعض المدن الكردية وعلى مدار 3 أيام بالذكرى الخامسة والثلاثين لوفاة الزعيم الكردي ملا مصطفى البارزاني.

وقد أقيمت بهذه المناسبة، ندوات واحتفاليات في الأندية والقاعات وصالات المسارح والشوارع في كردستان العراق وتركيا. وقد وقف المحتفلون بهذه الذكرى دقيقة صمت على روح البارزاني وشهداء كردستان ثم عُزف النشيد الوطني الكردي، لتختتم تلك الاحتفالية بكلمات للأحزاب السياسية الكردية الحاضرة.

ويستذكر مواطنو إقليم كردستان وفاة قائدهم الملا مصطفى البارزاني الذي توفي عام 1979 في مستشفى جورج واشنطن في الولايات المتحدة، حيث يعتبرونه أحد القادة الأكراد الذين برزت أسماؤهم في العهد العثماني حيث قاد التحرك الكردي للمطالبة بالحقوق القومية.ونقل موقع “إرم” الالكتروني عن تصريحات لعدد من القادة السياسيين الأكراد البارزين إلى جانب نقيب الصحفيين في كردستان.

وقال نقيب الصحفيين الكردستانيين، عمر كوجري، “أضحى مصطفى البارزاني رمزا قوميا لكردستان، لأسباب عديدة وهي في مجملها تتلخص في نقاء سريرة البارزاني وزهده وأخلاقه الفاضلة في النضال السياسي والعسكري وتواضعه في ساحات المعارك وفي المجالس الخاصة واللقاءات الرسمية العامة”، مضيفا أن هذا التواضع والخلق الفضيل قرّب البارزاني إلى الناس، فدخل قلوبهم وجعلوه رمزا للنضال والإصرار على تجاوز ظروف النضال الصعبة، حسب وصفه.

وبيّن كوجري أن البارزاني هو رمز قومي للشعب الكردي، لأن الكرد شعب عاطفي ويقدر تضحيات البارزاني وبذله، من أجل أن يكون لأمة الكرد مكانها اللائق تحت شمس الحرية، وفق تعبيره. وأضاف الصحفي “لا أتصور أن البارزاني بعد رحيله لاقى حقه كقائد عظيم وكشخصية “كاريزمية” على المستوى الكردستاني. وأبرز الصحفي الكردي أن الإعجاب به بقي على مستوى أشخاص وعلى المستوى الشعبي العفوي، حيث لم تُترجم أفكار نضاله إلى واقع سياسي مقبول رغم كثرة التنظيمات التي نحت منحى “البارزانية”.

وجدير بالذكر أن مصطفى البارزاني المولود في عام 1903، درس الشريعة والفقه الإسلامي ثم دخل معترك الثورة التحررية للكرد عام 1919 كقائد بارز ضد المحتل الإنكليزي، قبل نفيه لمدة 10 سنوات خارج كردستان.

12