الأكل المقزز لا يسيل اللعاب حتى في متحفه

مدير "متحف المأكولات المقززة في السويد" يعتبر أن قضية التقزز مسألة فردية بشدة، "ففكرة تناول عنكبوت تجعل البعض يشعرون بالجوع ولكن تجعل آخرين يريدون التقيؤ”.
الثلاثاء 2020/09/22
ما لا يعجبك قد يسيل لعاب الآخرين

ستوكهولم – ما قد يكون مقززا لك، يعتبر شهيا لآخرين. هذا ما يحاول “متحف المأكولات المقززة” في السويد توضيحه لنا منذ عام 2018 بعرض مأكولات شهية مثل سموذي الضفادع البيروفي.

بعدما جعلنا المتحف الذي يتخذ من مالمو مقرا له، نشعر بالغثيان من العشرات من الأطباق المزعجة، يطلق الآن معرضا يستمر ثلاثة أشهر مخصصا لأكثر أنواع الكحوليات إثارة للاشمئزاز.

ويعد نبيذ البول الكوري الجنوبي ونبيذ خصية الحوت المدخنة ببراز الماشية الأيسلندية من بين أنواع النبيذ المثيرة للغاية التي تنضم إلى عالم الأطعمة المقززة بدءا من الشهر الجاري فصاعدا.

ويقول أندرياس أهرنز، مدير متحف المأكولات المقززة، “بعض تلك الكحوليات تظهر أنواعا مختلفة من الكحول منزلي الصنع الذي يرجع إلى الآلاف من السنين وأخرى تجريبية، مصنوعة من جانب مصانع الجعة المحلية”.

وبالتجول في معرض الكحوليات المؤقت، سوف تتمكن من شم أكثر نوع من الجبن ذي الرائحة الكريهة في العالم في قسم منتجات الألبان، وكذلك أشهر طبق للسمك النتن في السويد وهو “سورسترومينغ”.

وأوضح أهرنز سابقا “الشيء المقزز أمر ثقافي. نحن نحب الأطعمة التي كبرنا معها. وقضية التقزز مسألة فردية بشدة. ففكرة تناول عنكبوت تجعل البعض يشعرون بالجوع ولكن تجعل آخرين يريدون التقيؤ”.

والكثير من المعروضات مأكولات حقيقية، ومسموح لبعض الزوار الشجعان التذوق.

وفي معرض استكشاف السبب في أن مأكولات معينة تعتبر مقززة، يأمل أمين المعرض صامويل ويست أن يكون الأشخاص أكثر انفتاحا على أشكال أخرى أكثر استدامة من المأكولات مثل الحشرات أو اللحوم المعالجة في المعامل.

كحوليات مثيرة للاشمئزاز
كحوليات مثيرة للاشمئزاز

 

24