"الألسكو" تسعى إلى بناء تصور مشترك لمستقبل التعليم في الوطن العربي

الثلاثاء 2014/05/27
عبدالله محارب مدير \"الألسكو\" خلال مؤتمر صحفي مشترك

تونس- بمناسبة انعقاد المؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألسكو” في دورته الثانية والعشرين والمؤتمر التاسع لوزراء التربية والتعليم في الدول العربية خلال الشهر الحالي، عقد مدير المنظمة مؤتمرا صحفيا بالعاصمة التونسية، عرض فيه أبرز أشغال المؤتمر المتعلقة بالتعليم.

وتمت أعمال الدورة العادية الواحدة بعد المئة للمجلس التنفيذي على مستوى لجان “البرامج” و”المالية” و”الإدارية”، من 22 إلى 25 مايو 2014 في مقر “ألكسو” بالعاصمة تونس، وأوضح مدير المنظمة عبدالله حمد محارب، أن المؤتمر العام لمنظمة الألكسو ناقش عددا من الموضوعات من بينها ميزانية العام الماضي والعام القادم، وتقرير المدير العام عن برامج وأنشطة المنظمة خلال الفترة الماضية، إضافة إلى دراسة التعاون العربي في المجالات التعليمية والتربوية وإعداد خطط وبرامج العمل المستقبلية.

وقال محارب، إن موضوع مؤتمر وزراء التربية والتعليم في الدول العربية حول الارتقاء بالتعليم الأساسي في الوطن العربي، يهدف إلى بناء تصور مشترك لمستقبل التعليم الأساسي في الوطن العربي في ضوء السياقين العربي والعالمي، بالإضافة إلى استيعاب التطورات العلمية والتقنية الحديثة لتطوير التعليم الأساسي ووضع منظومة عربية متكاملة لتجسيد الرؤى والتوجهات الحديثة على أرض الواقع.

وبيّن أن مؤتمر وزراء التربية والتعليم نظر في عدد من الدراسات الهادفة في مجملها إلى الارتقاء بالتعليم العربي إلى جانب تقرير المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عن تنفيذ توصيات المؤتمر الثامن لوزراء التربية والتعليم الذي عقد بالكويت العام الماضي.

واستعرض الدكتور محارب الجهود التي تبذلها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للرقي بالتعليم والثقافة في العالم العربي وجهودها في مساعدة الطلبة السوريين اللاجئين في دول الجوار والسعي إلى توفير التعليم لهم، ووصف محارب مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز لخدمة اللغة العربية، بأنه رائد في مجال الحفاظ على اللغة العربية، داعيا الدول العربية إلى الاستفادة منه لصالح الأمة ولغتها.

كما أكد المدير العام للمنظمة أنه تم توجيه دعوة إلى جميع الدول العربية للمشاركة الفعالة في دعم الطلبة السوريين في الخارج وقال، “إن فوات السنوات الدراسية، يعتبر من أكبر المشاكل التي يشكوها الطلبة السوريون”، وتابع، أن “عدم اعتراف النظام السوري بالشهادات التي يتلقاها الطلبة السوريون من المدارس في الخارج، يعتبر أيضا من أبرز المعضلات التي تواجههم”.

17