الألغام والمتفجرات تكسو 10 ولايات سودانية

الثلاثاء 2014/04/15
السودان يعتزم إزالة اﻷﻟﻐﺎم اﻟﻤستهدفة ﻟﻸﻓﺮاد ﻣﻦ أراﺿﻴﻪ

الخرطوم- كشفت اﻟﺤﻤﻠﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﺤﻈﺮ اﻷﻟﻐﺎم اﻷرﺿﻴﺔ أن عشرا ﻣﻦ أﺻﻞ سبع عشرة وﻻﻳﺔ ﺳﻮداﻧﻴﺔ ﻣزروعة ﺑﺎﻷﻟﻐﺎم، وأوضحت أن أﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﺨﻠﻔﺎت اﻟﺤﺮب توجد ﻓﻲ وﻻﻳﺘﻲ اﻟﻨﻴﻞ اﻷزرق وﺟﻨﻮب كردﻓﺎن (التي تشهد حربا مريعة بين حكومة البشير والجبهة الثورية للمعارضة المسلحة) ﻓﻀﻼ ﻋﻦ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻟﺴﻮدان.

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة بالعاصمة السودانية الخرطوم، عن فشل وكالات الأمم المتحدة في الوصول إلى 40 ألف نازح بدارفور.

وتحارب الحكومة السودانية متمردين في كل من دارفور وجنوب كردفان وجبال النوبة والنيل الأزرق الذين ينادون بإسقاط حكومة البشير بالقوة، ويتهمونها بزرع الألغام.

وأكدت الحملة الدولية لحظر الألغام، في منشور صحفي وزع في الخرطوم، ﺗﻄﻬﻴﺮ مناطق تقدر مساحتها بنحو 90 ﻣﻠﻴﻮن ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ ﻣﻦ اﻷﻟﻐﺎم والمتفجرات ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ داﺋﺮة اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻟﻺجراءات اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻷﻟﻐﺎم.

ومن المقرر أن ﻳﻘﻮم اﻟﺴﻮدان -اﻟﺬي أﺻﺒﺢ دوﻟﺔ ﻃﺮفا ﻓﻲ ﻣﻌﺎهدة ﺣﻈﺮ اﻷﻟﻐﺎم ﻓﻲ ﻋﺎم 2004- ﺑﺈزاﻟﺔ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻟﻐﺎم اﻟﻤستهدفة ﻟﻸﻓﺮاد ﻣﻦ أراﺿﻴﻪ ﻗﺒﻞ أبريل العام 2014 إلا أنها تمكنت من التمتع بتمديد اﻟﻤﻮﻋﺪ اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ إﻟﻰ ﻋﺎم 2019 ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻘﺘﺎل اﻟﺪاﺋﺮ ﻓﻲ وﻻﻳﺘﻲ ﺟﻨﻮب كاﺮدﻓﺎن واﻟﻨﻴﻞ اﻷزرق ﺑﻴﻦ اﻟﻘﻮات اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ واﻟﺤﺮكة.

في سياق آخر أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في الخرطوم، أن الوكالات العاملة فى المجال الإنسانى تمكنت من اﻟﻮﺻﻮل ﺑﻄﺮق ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ إﻟﻰ ﺣﻮاﻟﻲ 229 ألف ﻧﺎزح ﻣﻦ اﻟﺬﻳﻦ يتلقون مساعدات ﻏﺬاﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﻐﺬاء اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ.

وأوضحت في تعميم صحفي أن ذات المؤسسات العاملة، فشلت في الوصول إلى 40 ألف ﺷﺨﺺ بولايتي شمال ووسط دارفور ﻹﺟﺮاء ﺗﻘﻴﻴﻢ احتياجاتهم وﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات لهم.

وأوضح المكتب في بيان صحفي تحصلت عليه “العرب” أن المنظمات المعنية بتقديم المساعدات الإنسانية في السودان تعاني من عدة إشكاليات أهمها استمرار اﻟﻨﺰوح واﻟﻌﻨﻒ وﻋﺪم استتباب اﻷﻣﻦ؛ وﺿﻌﻒ ﻣﻨﺎخ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ؛ واﻟﻘﻴﻮد اﻟﻤﻔﺮوﺿﺔ ﻋﻠيها.

4