"الأمل" الإماراتي أول مسبار عربي يحط على المريخ

الخميس 2015/05/07
أبحاث المسبار ستتركز على فهم التغيرات المناخية على سطح المريخ

دبي – أعلنت الإمارات أمس أن المسبار الفضائي الذي قررت إطلاقه لاستكشاف المريخ سيطلق عليه اسم “مسبار الأمل” على أن يحط على الكوكب الأحمر قبل نهاية العام 2021. وستتركز أبحاث المسبار على فهم التغيرات المناخية على سطح الكوكب وتفاعل طبقاته الجوية.

وأعلن نائب رئيس الإمارات رئيس الوزراء وحاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في حفل أقامه في قصره أنه سيطلق على المسبار اسم “مسبار الأمل”.

وقال مفسرا سبب اختيار الاسم بعد الحملة التي قادها عبر تويتر وفيسبوك للحصول على مقترحات للاسم “نحن لا نعرف اليأس ولا المستحيل”، مشددا على أن شباب الأمارات هم أمل شباب العالم العربي والإسلامي.

وحسب الجدول الزمني للمشروع، سينطلق المسبار من خلال وسيلة إطلاق لم تحدد بعد، في 2020 على أن يصل إلى الكوكب الأحمر قبل الثاني من ديسمبر 2021 الذي سيصادف الذكرى الخمسين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة. ولم تحدد كلفة المشروع الأول من نوعه في العالم العربي والذي سيعمل فيه 150 مهندسا ومهندسة من الإمارات.

وحددت أهداف المهمة بـ”فهم العلاقة والتفاعلات بين طبقات الغلاف الجوي” للمريخ و”اكتشاف أسباب تآكل الغلاف الجوي” و”متابعة حالة الطقس باستمرار” و”فهم التغيرات المناخية على سطح المريخ”.

وقالت سارة الأميري رئيسة الفريق العلمي إنه “أول مشروع يعطينا رؤية كاملة للغلاف الجوي لكوكب المريخ بكافة طبقاته وبكافة التغييرات التي تحدث في هذه الطبقات”.

وذكرت أنها “أول مرة تتوفر هذه المعلومات للمجتمع العلمي”، لاسيما المعلومات حول التغييرات التي أدت إلى تحول الكوكب من كوكب عليه مياه إلى كوكب دون مياه سائلة.

واعتبرت أن “نجاح هذا المشروع يثبت أنه عندنا قطاعات كثيرة في دولة الإمارات، ونحن لا نرتكز فقط على قطاع النفط”.

من جانبه، قال مدير عام وكالة الإمارات للفضاء محمد الاحبابي إن “المريخ هو اتجاه البشرية. كل الأبحاث حاليا وكل المهمات الفضائية هي باتجاهه، لأنه أصبح الجهة التي تنظر إليها البشرية ككوكب قابل للحياة”.

24