الأمم المتحدة تتهم مستشارا لرئيس الصومال بدعم حركة الشباب

الأربعاء 2014/10/15
رجل الأعمال الصومالي يهرب أسلحة تابعة للجيش لفائدة حركة الشباب

نيويورك - اتهمت الأمم المتحدة أحد مستشاري الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بتقديم الدعم اللوجستي لمقاتلي حركة “شباب المجاهدين” المتطرفة.

فقد جاء في تقرير “سري” جديد، بحسب وكالة «رويترز»، لمحققي المنظمة الأممية كشفهم لخروقات موسى حاجي محمد جانجاب وهو رجل أعمال صومالي مقرب من الرئيس واتهموه بالتورط في عمليات غير مشروعة لتحويل أسلحة الحكومة الصومالية إلى مقاتلين إسلاميين لهم صلة بتنظيم القاعدة.

ووجهت مجموعة مراقبة وهي لجنة متكونة من ثمانية خبراء مستقلين تشرف على مدى تقيد الصومال وأريتريا بعقوبات الأمم المتحدة هذا الاتهام في تقرير رفعته إلى لجنة متابعة العقوبات في مجلس الأمن.

وذكر التقرير الذي جاء في 482 صفحة أن المراقبين الأمميين حصلوا على أدلة وصفوها بـ”الدامغة” تثبت تورط جانجاب الذي تولى منصب المستشار الرئاسي سابقا في تسريب كمية من الأسلحة إلى حركة الشباب الصومالية الأصولية وغيرها من الجماعات المسلحة المحظورة.

وأشار تقرير مجموعة المراقبة إلى أن أسلحة الجيش الصومالي وذخيرته لا تزال تسرب إلى السوق المفتوحة على الرغم من تعهدات الحكومة الصومالية بمنع هذا الأمر.

وأوضح التقرير أن الأدلة ضد جانجاب مذكورة بالتفصيل في ملحق وصفته بـ”سري للغاية” لم يتم إرفاقه بالنسخة التي ستنشر لاحقا من التقرير.

ويعتقد محللون أنه إذا ثبت ما جاء في التقرير فإن مستشار الرئيس سيكون تحت طائلة القانون الدولي بتهمة دعم تنظيم مدرج على لائحة الإرهاب.

وفور الإعلان عن ما تضمنه التقرير، نفى جانجاب في رسالة إلكترونية أرسلها إلى «رويترز» هذه المزاعم، واعتبر أنها تأتي في سياق حملة ضده من منسق اللجنة الأممية جارات شوبرا لتقويض الاستقرار في الصومال، حسب زعمه.

وقال في هذا الصدد “أنفي بشكل قاطع وبأقوى العبارات هذا الادعاء، ليس لدي الوقت أو القدرة على التورط بأية طريقة في تهريب الأسلحة إلى أحد”.

ولم يكتف بذلك القدر بل اتهم منسق اللجنة بالكذب في سرد الوقائع قائلا “هذا الزعم الكاذب ينبع من جهود شوبرا السياسية لتقويض الحكومة الصومالية وإيذاء أي شخص مثلي ساهم في تفنيد تقرير السيد شوبرا الطائشة عام 2013».

5