الأمم المتحدة تحذر العراقيين من فشل تشكيل الحكومة

الأحد 2014/07/13
تخوف دولي من أن تعم الفوضى العراق

بغداد – حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق نيكولاي ملادينوف من تحول العراق إلى بلد تعمه الفوضى، إذا فشل البرلمان بالتحرك قدما لتشكيل الحكومة.

ويعقد البرلمان العراقي، اليوم الأحد، جلسته الثانية بعد أن فشل في الجلسة الأولى في انتخاب رئيس له حسب الدستور في ظل غياب التوافقات السياسية حول الرئاسات الثلاث، وخصوصا رئاسة الوزراء.

وقال ملادينوف “أدعو جميع البرلمانيين لحضور الجلسة القادمة لمجلس النواب”، مضيفا أنه “بينما تسعى الكتل السياسية نحو الاتفاق على الشخصيات الرئيسية، فإن الخطوة الأولى هي انتخاب رئيس جديد للبرلمان خلال جلسته القادمة".

واعتبر في بيان له أن “الإخفاق في المضي قدما في انتخاب رئيس جديد للبرلمان ورئيس جديد للدولة وحكومة جديدة يعرّض البلد لمخاطر الانزلاق في حالة من الفوضى”، مشددا على أن الوقت الحالي “ليس وقت تبادل الاتهامات".

ويخضع النواب البرلمانيون المتشاحنون في بغداد لضغوط من جانب الولايات المتحدة والأمم المتحدة ورجال دين بالعراق نفسه لتشكيل حكومة جديدة على وجه السرعة للتعامل مع الأزمة التي تشهدها العراق نتيجة سياسات رئيس الحكومة نوري المالكي الطائفية والتي دفعت بالطائفة السنية إلى التحرك عسكريا للمطالبة بحقوقهم السياسية والمدنية.

ويحمل الساسة العراقيون مسؤولية فشل الجلسة الأولى إلى المالكي بسبب تمسكه، “غير المعقول” وفق هؤلاء بالمنصب رغم أنه أحد الأسباب الرئيسة في الأزمة التي يشهدها العراق.

وكان المالكي الذي تسانده طهران قد أكد أنه لن يتنازل “أبدا” عن السعي للبقاء على رأس الحكومة لولاية ثالثة، على الرغم من الانتقادات الداخلية والخارجية له والاتهامات الموجهة إليه باحتكار الحكم وتهميش السنّة. ويطالب خصومه السياسيون على غرار كتلة “التحالف الوطني” أكبر تحالف للأحزاب الشيعية بترشيح سياسي آخر لرئاسة الوزراء.

وينص الدستور العراقي على أن يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال ثلاثين يوما من تاريخ أول انعقاد للمجلس، وهي الجلسة التي انعقدت في الأول من يوليو الحالي.

ويكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء خلال خمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية، على أن يتولى رئيس مجلس الوزراء المكلف تسمية أعضاء وزارته خلال مدة أقصاها 30 يوما من تاريخ التكليف.

3