الأمم المتحدة تحذر من تضاعف عدد اللاجئين السوريين مع نهاية 2014

الثلاثاء 2013/12/17
السوريون يعيشون أوضاعا انسانية صعبة

نيويورك - حذرت الأمم المتحدة، أمس، من أن عدد السوريين اللاجئين خارج بلادهم قد يصل إلى حوالى 4.10 ملايين لاجئ بحلول نهاية 2014 مقابل 2.4 مليون حاليا مع فرارهم بأعداد متزايدة هربا من النزاع في سوريا.

ومن أصل هذا العدد الإجمالي فإن حوالى 660 ألفا سيتوزعون على مخيمات وسيعتبرون الأكثر عرضة للخطر فيما سيأوي 3,44 ملايين إلى منازل خاصة، بحسب تقديرات للأمم المتحدة أوردتها في تقرير حول الرد الإنساني على الأزمة السورية.

تأتي هذه التحذيرات في وقت يكثف فيه الجيش النظامي من هجماته الجوية على عديد الجبهات وخاصة في حلب التي تشهد هجوما داميا ببراميل متفجرة يلقيها النظام من الطائرات.

وتخشى المنظمة الأممية من عدم قدرتها على تغطية حاجيات اللاجئين السوريين، في ظل استمرار عمليات النزوح مع استمرار الحرب الدائرة في هذا البلد.

مع العلم أن حوالي 108 وكالات دولية تضاف إليها منظمة الهجرة الدولية وعدد من المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية يشاركون في برنامج المساعدة الدولية لسوريا.

هذا وتتوقع الأمم المتحدة للعام 2014 ارتفاع الحاجيات التمويلية بمستوى 4,2 مليار دولار لتلبية حاجات اللاجئين الـ4,1 ملايين بحسب التوقعات، كما تشمل الحاجيات التمويلية 2,27 مليار دولار لمساعدة السكان في سوريا بينهم 6,1 ملايين نازح اضطروا إلى مغادرة منازلهم.

مع الإشارة إلى أن التمويل الذي تمّ تأمينه لبرنامج 2013 لم يصل سوى إلى 67 بالمائة من الحاجات في 15 كانون الأول/ ديسمبر.

هذا الوضع المزري الذي يعانيه مواطنو سوريا دفع بالأمم المتحدة إلى مناشدة الدول المانحة، أمس، توفير 6.5 مليار دولار لسوريا ودول مجاورة لتقديم المساعدة لإجمالي 16 مليون شخص كثير منهم جوعى أو مشردين جراء الصراع الذي أوشك أن يدخل عامه الرابع.

وتمثل المناشدة من أجل سوريا نصف خطة التمويل الإجمالية البالغة 12.9 مليار دولار لمساعدة 52 مليون شخص في 17 دولة والتي أطلقتها، أمس، فاليري أموس منسقة الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ خلال اجتماع للدول المانحة في جنيف.

4