الأمم المتحدة تسترشد بتحذيرات المغرب بشأن الوضع في تندوف

الثلاثاء 2015/04/14
مخيمات تندوف تفرخ الارهابيين بتواطؤ من البوليساريو

الرباط - اعتبر محمد بودن مدير المركز الدولي لتحليل المؤشرات العامة في المغرب، أن مضامين التقرير السنوي حول الصحراء، تعكس الثقة الأممية الكبيرة في المغرب وتتجلى في الآليات المؤسساتية الوطنية، وبالتزام المغرب الدائم باحترام حقوق الإنسان، وممارستها وفقا للمعايير الدولية.

وأضاف محمد بودن، في تصريحات لـ”العرب” أنه من الناحية الأمنية، ثمة تعاط جدي للأمم المتحدة مع الدعوات التي ما فتئ المغرب يصدرها بشأن خطورة الوضع الأمني في تندوف، وهو وضع أنتج الإرهاب في المنطقة، ودفع بالعديد من المحتجزين إلى الانضمام إلى جماعات إرهابية، وهذا يعكس بالأساس الوعي الأممي بتصورات المغرب الجادة.

وأشار مدير المركز الدولي لتحليل المؤشرات العامة، إلى أن التقرير قطع الطريق على الاتحاد الأفريقي، للتدخل في الملف، ومحاولة التأثير على محتوى التقرير، فالجواب الأممي على المنظمة الإقليمية المتحكم فيها من جنوب أفريقيا والجزائر، كان قانونيا، طبقا للمادة 52 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تضع شرطا فارقا، وهو ضرورة وجود ترخيص أو إذن قانوني لتدخل منظمة إقليمية في نزاع معروض على أنظار مجلس الأمن.

وحذر وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، من أن مناورات الاتحاد الأفريقي من أجل التدخل في هذا الملف، من شأنها أن توجه ضربة قاضية للمسار السياسي الجاري تحت رعاية الأمم المتحدة، والذي يحظى بدعم كافة الأطراف والمجموعة الدولية، بما فيها البلدان الأفريقية.

وشدد على أن كل محاولة ترمي إلى إقحام الاتحاد الأفريقي في هذا الملف أو إيلائه أي دور أو فضاء للتحرك، ستكون عواقبها وخيمة على الجهود الأممية في قضية الصحراء المغربية.

وتتولى الأمم المتحدة حصريا إدارة ملف الصحراء المغربية، بعد الفشل المتكرر لمنظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي حاليا) في تسوية النزاع، في ظل انحيازها لجبهة البوليساريو.

2