الأمم المتحدة تشيد بالمنظمات التي تساعد في إنقاذ المهاجرين

الاثنين 2017/05/08
أمل الحياة في هذه الفرق

جنيف - قال فيليبو غراندي المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، الأحد، إن المنظمات غير الحكومية التي تساعد في إنقاذ المهاجرين في المتوسط تقوم بعمل “لافت”، فيما يتهم البعض من هذه المنظمات بـ”التواطؤ” مع المهربين في ليبيا.

وأضاف غراندي، في بيان، أن “إنقاذ الحياة يجب أن يكون الأولوية الأولى للجميع من دون أي تشكيك فيه”.

وتم الجمعة والسبت إنقاذ نحو ستة آلاف مهاجر في المتوسط خلال أربعين عملية نسقها خفر السواحل الايطالي من روما، إضافة إلى وكالة فرونتكس الأوروبية والعديد من المنظمات غير الحكومية.

ويتهم قضاة وسياسيون إيطاليون، منذ أيام عدة، هذه المنظمات وخصوصا “أطباء بلا حدود”، بـ“التواطؤ” مع المهربين الناشطين في ليبيا.

وأكد غراندي أن “الجهود الحثيثة التي يبذلها خفر السواحل الإيطالي بالتنسيق مع فرونتكس ومنظمات غير حكومية تعتبر أمرا لافتا فعلا”.

وذكر أنه في 2016 أنقذت المنظمات أكثر من 46 ألف مهاجر في وسط المتوسط.

ومع إنقاذ ستة آلاف مهاجر في نهاية الأسبوع، يصبح عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى إيطاليا انطلاقا من ليبيا منذ بداية العام نحو 43 ألفا، بحسب المفوضية العليا للاجئين التي لفتت إلى مصرع أكثر من 1150 شخصا في هذه المنطقة.

وتابع غراندي أن هذا الأمر “يظهر أن عمليات الإنقاذ في البحر باتت أهم من أي وقت مضى، وأطلب بإلحاح بذل جهود إضافية في هذه المنطقة الخطيرة”. وأشار إلى أنه “لا يمكن لموجة الهجرة غير الشرعية أن تستمر، ينبغي التحرك قبل أن يتعرض أشخاص لانتهاكات فظيعة من جانب مهربين في ليبيا ودول عبور أخرى، وقبل أن يستقلوا زوارق متهالكة لعبور المتوسط”.

وتمكنت البحرية الإسبانية، صباح الأحد، من إنقاذ 3 شبان مغاربة كانوا على متن قارب أبحروا به سرا من ساحل مدينة طنجة شمالي المغرب، بهدف الوصول إلى جنوب إسبانيا بطريقة غير شرعية.

وحسب ما نقله بيان البحرية الإسبانية، فإن المهاجرين السريين الثلاثة تم إنقاذهم على بعد 5 كيلومترات من شاطئ بولونيا التابع لمدينة طريفة، في أقصى جنوبي البلاد، وقد تم نقلهم إلى ميناء المدينة بعد إنقاذهم.

وتمت عملية الإنقاذ، وفق إفادة البحرية الإسبانية، بعد استغاثة هاتفية من أحد الأشخاص من طنجة.

وقامت فرقة إنقاذ تابعة للبحرية الإسبانية، فور تلقي الاتصال، بعملية بحث بمضيق جبل طارق، لتعثر على قارب صغير على متنه 3 مهاجرين تبين أنهم مغاربة، وقد تم إنقاذهم وهم جميعا في صحة جيدة.

وتعيش البحرية المغربية ونظيرتها الإسبانية حالة استنفار قصوى في مضيق جبل طارق، بين طنجة وطريفة، بسبب محاولات المهاجرين المكثفة لعبور المضيق من السواحل المغربية إلى نظيرتها الإسبانية بطريقة غير شرعية.

وتقوم البحريتان بتدشين سلسلة اتصالات ثنائية، لتحديد أماكن المهاجرين لإنقاذهم أو اعتراض سبيلهم، وقد سمح التعاون بينهما إلى دخول مياه البلدين دون حواجز، بغية الوصول للمهاجرين الذين يتدفقون على نقاط مختلفة لعبور جبل طارق.

4