الأمم المتحدة: محاصرة الإيبولا تتطلب تكثيف الجهود

الخميس 2014/11/13
عدد مهم من اللقاحات المرشحة ضد الفيروس تمر بتجارب سريرية

جنيف- ذكر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن الاستجابة للإيبولا تحتاج إلى تكثيف الجهود، والأداء السريع. وقال إن تجارب اللقاح التجريبي قد تبدأ على نطاق أوسع في بلدان غرب أفريقيا المتضررة في يناير 2015.

وقدم برنامج الأغذية العالمي حتى الآن مساعدات لمليون وثلاثمئة ألف شخص في الدول الثلاث الأكثر تضررا وهي غينيا وليبيريا وسيراليون. وتقدم المساعدات الغذائية للمرضى في مراكز العلاج، وللناجين من المرض، والمجتمعات التي تتفشى فيها العدوى بما في ذلك أسر المصابين والمتوفين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن هناك “أدلة متزايدة على أن المعلومات السابقة حول عدم وجود علاج أو لقاح لفيروس إيبولا ليست دقيقة تماما”. وأشارت إلى أن عددا من اللقاحات المرشحة تمر بتجارب سريرية، فضلا عن التجارب السريرية الأولى العلاجية لعمليات نقل الدم الكامل أو بلازما الدم من المرضى الذين تعافوا، والتي من المقرر أن تبدأ قريبا في ليبيريا.

ودعت إيرثيرين كازين، المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، الشركاء من جميع أنحاء العالم إلى العمل معا للوفاء باحتياجات المتضررين من وباء الإيبولا. جاء ذلك في ختام زيارة استغرقت ثلاثة أيام قامت بها كازين لسيراليون، إحدى الدول الثلاث الأكثر تضررا من الوباء الذي أدى إلى مصرع نحو خمسة آلاف شخص غالبيتهم في غرب أفريقيا.

وقالت كازين: “لا يمكن أن ننتظر لنرى ما الذي سيحدث في المستقبل، أو ما إذا كان توسيع نطاق الجهود سيتم بالسرعة التي نحتاجها. ما نحتاج إلى ضمانه هو مشاركة الجميع معا اليوم لإحداث الفرق المطلوب من أجل الوفاء باحتياجات ضحايا هذه الأزمة الذين ستستمر معاناتهم إذا لم نعمل معا. يمكننا إحداث فرق هنا، وتغيير حياة أولئك الناس ولكن ذلك سيتطلب منا جميعا العمل معا”.

17