الأمن التركي يوقف عنصرين يشتبه في انتمائهما لداعش

الاثنين 2016/07/04
المعتقلين يواجهون تهمة "الانتماء إلى منظمة إرهابية"

اسطنبول- اوقف شخصان يحملان جنسية قرغيزستان ويشتبه في انهما من عناصر تنظيم داعش في وقت متاخر الاحد في مطار اتاتورك باسطنبول الذي استهدف باعتداء دامي في 28 يونيو خلف 45 قتيلا، بحسب وكالة دوغان للانباء.

وقال المصدر ان الموقوفين وعرفا بالحروف الاول من الاسم واللقب هما كي في (25 عاما) واف ام اي (35 عاما)، ويجري استجوابهما من شرطة مكافحة الارهاب. وعثرت الشرطة في حقائبهما على مناظير حرارية وجوازي سفر ليسا ملكهما، بحسب دوغان.

وياتي توقيف هذين الشخصين بعد ان وجهت محكمة في اسطنبول التهمة وحبست الاحد 13 متهما بينهم عشرة اتراك لعلاقتهم بالاعتداء. وقد وجهت إلى المشتبه بهم تهمة "الانتماء الى منظمة ارهابية" في اطار التحقيق في الاعتداء الذي استهدف مطار اتاتورك، وتم توقيفهم.

وذكرت الوكالة ان المشتبه بهم اتهموا ايضا بـ"التعرض لوحدة الدولة والشعب" وارتكاب "جريمة متعمدة"، من دون ان تحدد جنسية الاجانب الثلاثة.

وصرح رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم الاحد للصحافيين ان الشرطة اعتقلت في اطار التحقيق 29 شخصا "بينهم اجانب"، مضيفا "كل شيء سيتم كشفه مع الوقت، اننا نجري تحقيقا موسعا حول هذه القضية".

من جهة اخرى ما زال 49 شخصا يتلقون العلاج في المستشفيات اثر الاعتداء الرابع والاشد دموية في اسطنبول منذ بداية العام الحالي والذي لم تعلن اي جهة حتى الان تبنيه، في حين وجهت السلطات التركيه اصابع الاتهام فيه لتنظيم الدولة الاسلامية.

وقالت السلطات ان الانتحاريين هم اوزبكي وقرغيزي وروسي وفي الجمهوريات السوفياتية السابقة في وسط آسيا خزانات بشرية للتنظيمات الاسلامية المتطرفة المسلحة في سوريا والعراق.

وقالت وسائل اعلام تركية ان العقل المدبر لاعتداء مطار اسطنبول هو الشيشاني احمد شاتييف. وقالت صحيفة حرييت انه قائد تنظيم الدولة الاسلامية في اسطنبول.

وشهدت اسطنبول وانقرة العام الماضي مجموعة من الاعتداءات التي اسفرت عن 260 قتيلا واوجدت اجواء من الخوف وعدم الامان. واستهدفت قوات الامن التركية والاماكن الرمزية، وادت الى تراجع السياحة، ونسبت إما الى تنظيم الدولة الاسلامية وإما الى المتمردين الاكراد.

1