الأمن التونسي يقتل إرهابيا ويعتقل آخرين جنوب البلاد

الثلاثاء 2013/11/12
الأمن التونسي أمام تحدي دحر الإرهاب في تونس

تونس- قال متحدث باسم وزارة الداخلية إن الشرطة التونسية قتلت الثلاثاء مسلحا واعتقلت آخرين بعد اشتباكات مسلحة في مدينة قبلي بجنوب البلاد في أحدث مواجهة بين إسلاميين متشددين والسلطات التي تكافح لإعادة الاستقرار للبلاد ودحر الإرهاب الذي بات يشكل مصدر تهديد للأمن.

وفي نهاية الشهر الماضي فجر انتحاري نفسه أمام فندق بمنتجع سوسة الساحلية وهو أول تفجير يستهدف منطقة سياحية مع تزايد هجمات المجموعات الإسلامية المتشددة.

كما سبق أن شنت مجموعات إسلامية متشددة هجمات في تونس في الأشهر القليلة الماضية وقتلت ثمانية جنود هذا العام في كمين في جبل الشعانبي قرب الحدود مع الجزائر وتمثل الهجمات تحديا لسلطة الحكومة التي يقودها إسلاميون معتدلون?

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي "قوات الأمن تمكنت من القضاء على عنصر واصابة اثنين آخرين واعتقال بقية العناصر بعد مواجهة مع مجموعة إرهابية تختبىء في منزل في قبلي."

وأضاف أن اثنين من أفراد الأمن أصيبا خلال المواجهات التي جرت فجر الثلاثاء.

يشار في هذا السياق أن قوات الأمن تمكنت الشهر الماضي من قتل عشرة مسلحين متهمين بمهاجمة دوريات للشرطة في منطقة نائية بالقرب من الحدود مع الجزائر.

وأثار اغتيال اثنين من رموز المعارضة برصاص مسلحين يشتبه في أنهم من جماعة أنصار الشريعة المتشددة غضب المعارضة العلمانية التي اتهمت حزب النهضة الحاكم -وهو حزب إسلامي معتدل- بالعجز عن التصدي للمتطرفين.

ويقود أنصار الشريعة في تونس سيف الله بن حسين المعروف بأبي عياض وهو مقاتل سابق للقاعدة في أفغانستان متهم بتحريض أنصاره على مهاجمة السفارة الأميركية في تونس قبل عام.

وأنصار الشريعة جماعة من الجماعات الإسلامية المتشددة في شمال أفريقيا، لكنها الأكثر تشددا في تونس. واعتبرتها الحكومة التونسية قبل شهرين منظمة إرهابية بعد أن حملتها المسؤولية عن قتل الشخصيتين المعارضتين البارزتين.

وقتل ستة من أفراد الشرطة في اشتباكات مسلحة مع متشددين في مدينة سيدي بوزيد جنوبي العاصمة الشهر الماضي مع قيام الحكومة بحملة على المقاتلين الإسلاميين الذين يستغلون الفوضى السائدة في ليبيا المجاورة للحصول على السلاح والتدريب على القتال.

1