الأمن التونسي يقضي على قيادي مفترض بتنظيم داعش

الاثنين 2017/05/29
عملية استباقية لدحر الإرهاب

تونس - قتلت قوات الأمن التونسي في عملية لمكافحة الإرهاب، ليل الأحد الاثنين، "قياديا" مفترضا بتنظيم الدولة الإسلامية المتطرف بولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر، وصادرت سلاحا وذخيرة كانت ستُستعمل في تنفيذ عمليات "إرهابية" في تونس خلال شهر رمضان الحالي، وفق السلطات.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن وحدة مختصة من الحرس الوطني (فرقة أمنية تتبع الداخلية) قتلت "عنصرا إرهابيا خطيرا يشتبه أنه قيادي بتنظيم داعش الإرهابي" خلال "كمين" قرب معتمدية حاسي الفريد من ولاية القصرين.

وأوضحت الوزارة ان الرجل كان "متحصنا" منذ 2014 في جبل السلوم بمحافظة القصرين وصدرت فيه 11 برقية تفتيش بسبب "تورطه في أعمال إرهابية".

وقال سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب لاذاعة "شمس إف إم" الخاصة إن القتيل تونسي من مواليد 1997.

وتابعت وزارة الداخلية في بيانها أن قوات الحرس أصابت خلال العملية "إرهابيا" تمكن على الأرجح من الهرب، لافتة إلى عمليات تمشيط جارية في المنطقة لتعقّبه.

وأضافت أنه تمّ توقيف "عنصر إسناد على علاقة بالمجموعة الإرهابية المذكورة" وحجز "رمانة يدوية عسكرية هجومية، وسلاح كلاشنيكوف (..) وذخيرة، وحقيبة ظهر داخلها أدوات الكترونية مُعَدّة لصنع عبوات ناسفة وتفجيرها عن بعد، وأحزمة ناسفة كان سيتم استعمالها في عمليات إرهابية خلال شهر رمضان، اضافة الى دراجة نارية".

وحول تفاصيل العملية الأمنية أفادت الوزارة أنه بناء على توفر معلومات لدى إدارة مكافحة الإرهاب للحرس الوطني بالعوينة ورصد تحركات مشبوهة لمجموعة إرهابية على مقربة من معتمدية حاسي الفريد بمحافظة القصرين، وبعد مراجعة النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب تم نصب كميم محكم بدوار السلطانية على بعد 4 كيلومترات عم معتمدية حاسي الفريد.

وأضافت أنه بتعليمات من النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب تعهدت الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب للحرس الوطني بالبحث في الموضوع، مشيرة إلى أن عمليات التمشيط متواصلة.

ويشار أنه في 30 أبريل الماضي، أعلن رئيس الحكومة يوسف الشاهد، في تصريحات لإذاعة محلية، عن مقتل عنصرين إرهابيين في مدينة سيدي بوزيد (وسط)، أحدهما فجّر نفسه، مؤكدا أن الوضع تحت السيطرة.

وتواجه تونس أعمالا إرهابية منذ مايو 2011، تصاعدت في 2013، وأدت إلى مقتل العشرات من قوات الأمن والجيش والسياح الأجانب، إضافة إلى مدنيين.

1