الأمن السويسري يعتقل تونسيين على صلة بقتل سائحتين في باريس

الأربعاء 2017/10/11
تحرك جاد

باريس - أعلنت مصادر في الشرطة السويسرية الثلاثاء أنها اعتقلت تونسيين مطلوبين في ما يتعلق بهجوم دامٍ بسكين وقع عند محطة قطارات مرسيليا بفرنسا في الأول من أكتوبر.

وقتل جندي فرنسي بالرصاص أحمد حناشي (29 عاما) الذي كان يشهر السكين بعد قتله شابتين خارج المحطة في جنوب فرنسا. وتباشر السلطات التحقيق بوصفه “عملا إرهابيا محتملا”.

وقالت المصادر إن “التونسيين اعتقلا في كياسو الواقعة قرب الحدود السويسرية الإيطالية”، وأضافت أن “أحدهما صادر بحقه أمر اعتقال دولي”.

وكان أنيس شقيق حناشي الأصغر قد اعتقل في إيطاليا في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقتل أكثر من 240 شخصا في فرنسا منذ 2015 في هجمات شنها أشخاص بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية أو قالوا إنهم استلهموا أفكارهم منه.

ووافق البرلمان الفرنسي هذا الشهر على قانون لمكافحة الإرهاب من أجل زيادة سلطات الشرطة في ما يتعلق بالمراقبة ولتيسير إغلاق المساجد التي يشتبه بأنها تحض على الكراهية، وهو قانون تقول جماعات الحقوق المدنية إنه يخرق الحريات الشخصية.

وقالت مصادر سويسرية إن الشرطة الفيدرالية أوقفت الرجلين في مركز استقبال في كياسو (كانتون تيسينو) على الحدود مع ايطاليا.

وذكرت الصحف المحلية في سويسرا أن مذكرة توقيف دولية صدرت بحق الرجلين للاشتباه بارتباطهما بالتونسي أحمد الحناشي منفذ الاعتداء في مرسيليا والذي قتل برصاص الشرطة.

إلا أن مديرة الإعلام لدى الشرطة الفيدرالية “فيدبول” كاثي ماريه، رفضت تأكيد هذه المعلومات، وصرحت بالقول “لقد أوقفنا شخصين في كياسو بناء على معلومات بأنهما يمكن أن يشكلا تهديدا للأمن الداخلي في سويسرا، وبالتالي علينا التحقق”.

وتابعت “لا يسعنا التأكيد في هذه المرحلة وجود أي رابط مع اعتداء مرسيليا الذي قام خلاله الحناشي بقتل امرأتين طعنا”، مشيرة إلى أن السلطات تتحقق من جنسية طالبي اللجوء.

وأوردت المصادر نفسها نقلا عن مصادر صحافية إيطالية أن شرطة كياسو قامت بعملية التوقيف بالاستناد إلى مذكرة صادرة عن السلطات الإيطالية.

كما قالت قناة “تيسيونيوز” المحلية في تيسينو إن الرجلين اللذين يبلغان الثلاثين من العمر وصلا إلى كياسو قبل بضعة أيام، ولا تستبعد وسائل الإعلام السويسرية أن يكونا على صلة بأحمد الحناشي.

وكانت السلطات الإيطالية أوقفت أنيس الحناشي شقيق أحمد السبت الماضي في فيراري بشمال البلاد بموجب مذكرة توقيف أصدرتها السلطات الفرنسية. ووضعت شقيقة وشقيق منفذ الاعتداء قيد التوقيف الاحترازي في تونس، حيث مثلا أمام قاضي مكافحة الإرهاب.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عن اعتداء مرسيليا، لكن المحققين الفرنسيين لم يعثروا بعد على رابط بين المنفذ والتنظيم الجهادي.

5