الأمن العربي يحمل الشبكات الاجتماعية مسؤولية الإرهاب

الأربعاء 2013/12/11
مؤتمر الشرطة يناقش مشروع إستراتيجية عربية لمواجهة الجرائم الإلكترونية

تونس- اعتبر محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، أن الاستخدام المتزايد لشبكات التواصل الاجتماعي زاد من قتامة المشهد الأمني في المنطقة العربية، ودعا إلى مقاربة جديدة للعمل الأمني العربي.

وقال كومان في كلمة افتتح بها المؤتمر السنوي الـ37 لقادة الشرطة والأمن العرب الذي بدأت أعماله الإثنين بتونس العاصمة، "للأسف، فإن الاستعمال المتزايد لشبكات التواصل الاجتماعي ـ رغم دوره الايجابي الذي لا ينكره أحد ـ يزيد من قتامة المشهد الأمني في المنطقة العربية".

وبرر ذلك بما تطرحه شبكات التواصل الاجتماعي من" تحديات أمنية عديدة منها نشر الشائعات وتوفير وسائل اتصال ووسائط دعاية للإرهاب والعنف ومنابر لبثّ خطاب الفرقة والكراهية"،على حد تعبيره.

ولفت إلى أن تلك التحديات تأتي فيما "المنطقة العربية لا تزال تعيش التداعيات الأمنية للتحولات التي شهدتها منذ عام 2011، حيث أدى الخلل في ضبط الحدود في بعض الدول إلى تفاقم الجريمة، خاصة الإرهاب وتجارة المخدرات والهجرة غير الشرعية وعمليات التهريب المختلفة".

واعتبر أن الأحداث التي شهدتها المنطقة العربية خلال تلك الفترة" أسهمت كثيرا في تنامي ظاهرة الإرهاب، بما وفرته لها من انتشار للسلاح لم يسبق له مثيل".

ودعا في المقابل إلى مقاربة جديدة للعمل الأمني العربي، وقال إنها "يجب أن تعمل على إزالة العقبات بين كل الشركاء في مواجهة الجريمة، وأن تعمق علاقات الثقة المتبادلة بين الشرطة والمجتمع وأن ترأب الصدع الذي يضعف التعاون بين رجال الأمن والجمهور".

وتختتم اليوم أعمال المؤتمر 37 لقادة الشرطة والأمن العرب التي انطلقت الاثنين في تونس.

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر بحث ومناقشة مسائل منها، "تطوير أداء الإعلام الأمني العربي وإظهار الصورة الإيجابية لرجل الأمن العربي في وسائل الإعلام"، و"مشروع إستراتيجية عربية لمواجهة الجرائم الإلكترونية في صيغة معدلة".

19