الأمن الفلسطيني يلاحق المشاركين في "مؤتمر دحلان"

الاثنين 2017/02/27
حسابات سياسية

رام الله – يتواصل التضييق على أعضاء فتح المحسوبين على تيار القيادي محمد دحلان، داخل الأراضي الفلسطينية، حيث تشن الأجهزة الأمنية منذ أيام حملة اعتقالات في صفوف أبناء الحركة الذين شاركوا في مؤتمر شبابي نظمه دحلان، مؤخرا.

وقال دمتري دلياني العضو في فتح “إلى غاية الآن وصل عدد المعتقلين إلى 9 وهناك عدد تم استدعاؤهم من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية على خلفية مشاركتهم في المؤتمر الذي عقد في العاصمة المصرية”.

وأضاف دلياني وهو أحد المشاركين في المؤتمر والمقيم في القدس أن تهديدات تصله عبر الهاتف بسبب مشاركته في الملتقى.

ونظم القيادي المفصول من فتح محمد دحلان في 15 فبراير ملتقى تحت عنوان “شباب فلسطين يرسم خارطة المستقبل”، في العاصمة المصرية القاهرة، وبحضور أكثر من 500 شاب ينتمي إلى الحركة، حيث تم تدارس أوضاع الشباب داخل الأراضي الفلسطينية، وكيفية مشاركتهم في صنع القرار.

وأوضح دمتري دلياني أن عدد المشاركين في المؤتمر من الضفة الغربية بما فيها القدس بلغ ما يقارب الأربعين إلى جانب المئات من قطاع غزة ومن فلسطيني الشتات.

ويعمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تحجيم دور دحلان على الساحة الفلسطينية في إطار الصراع على الزعامة بين الرجلين، ورغم محاولات الرباعية العربية حل الأزمة بينهما بيد أن أبومازن رفضها.

واعترف مصدر أمني فلسطيني بوجود الاعتقالات. وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه “تم اعتقال عدد من الأشخاص ويجري التحقيق معهم حول قضايا متعلقة بالأمن” رافضا إعطاء المزيد من التفاصيل.

وقال دحلان في منشور على صفحته على فيسبوك “في خطوات تصعيدية جديدة تستهدف الحريات وتزيد من حدة القمع وانتهاك القانون نفذت أجهزة عباس خلال حملة أمنية اعتقالات ومداهمات طالت قادة وشبابا من مناضلي حركة فتح بذريعة مشاركتهم في لقاء شبابي عقد مؤخرا”.

وكتب جمال الطيراوي النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح على صفحته في فيسبوك أن هناك “قرارت بالملاحقة والاعتقال لكوادر وأبناء حركة فتح في الضفة الغربية لتطال أعضاء مجلس ثوري سابق وقيادات شبابية وازنة وفاعلة على مستوى الوطن”.

وأضاف “أدعو كل المؤسسات الحقوقية والقانونية لإعلاء صوتها برفض الاعتقال السياسي وفضح ما يجري من ممارسات من بعض الأجهزة الأمنية بالإعلام ولا تكتفي بالتقارير والوثائق التي ترسل هنا وهناك”.

وأكدت الهيئة الفلسطينية لحقوق الإنسان أنها على علم بحملة الاعتقالات وأنها تتابع الموضوع مع الجهات المعنية.

2