الأمن القومي العربي محور مباحثات إماراتية مصرية في القاهرة

الجمعة 2016/09/09
علاقات متينة وقوية

القاهرة - شملت مباحثات أجراها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لدى استقباله، الخميس في القاهرة، وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان قضايا الأمن القومي العربي.

وتمر العلاقات المصرية الخليجية، وتحديدا علاقة القاهرة بكل من الرياض وأبوظبي في الفترة الراهنة بإحدى أزهى مراحلها في ظلّ الدعم الكبير السياسي والمادي الذي تلقته مصر من السعودية والإمارات لتجاوز تبعات فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين التي انتهت بثورة شعبية عارمة.

وما تزال الرياض وأبوظبي تواصلان دعمهما لمصر ترجمة لمنظور سياسي يرى لهذه الدولة موقعا مهما في منظومة الأمن القومي العربي، خصوصا في هذه المرحلة الصعبة.

ونقل التلفزيون المصري عن السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية قوله في بيان صحافي أن اللقاء بين الرئيس السيسي والشيخ عبدالله بن زايد شهد تباحثا بشأن مجمل الأوضاع الإقليمية في المنطقة وما يشهده عدد من دولها من أزمات وتوتر واضطراب طال مؤسسات الدول ذاتها وكياناتها واستهدف مقدرات شعوبها.

وأكد الجانبان، وفق البيان ذاته، على أهمية التسوية السياسية لتلك الأزمات حقنا لدماء المواطنين الأبرياء وحفاظا على مقدرات الشعوب وصونا للسلامة الإقليمية للدول العربية.

وأضاف يوسف أن اللقاء تناول كذلك المخاطر التي يتعرض لها الأمن القومي العربي وضرورة التصدي لها بمنتهى الحزم والوقوف في مواجهة كافة المحاولات التي تستهدف النيل من أمن واستقرار الدول العربية.

وأكد الرئيس السيسي في هذا الصدد على أهمية وحدة الصف وتعزيز التضامن والتكاتف العربيَيْن في مواجهة كافة الأخطار.

توافقت رؤى الجانبين حول أهمية تعزيز الوحدة العربية وتقويتها والوقوف يدا واحدة في مواجهة محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

كما شدّد السيسي على أن الأمن القومي العربي بما في ذلك أمن منطقة الخليج العربي، يُعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكدا أن مصر لن تتوانى عن تقديم كل سُبل الدعم والمساندة للدول العربية في حال تعرضها لأي اعتداء.

3