الأمن اللبناني يختصر مواجهة الصحفي والمتظاهر في معركة واحدة

الاثنين 2014/12/01
نقابة المصورين الصحافيين تستنكر الاعتداءات على الإعلاميين

بيروت- دان وزير الإعلام اللبناني رمزي جريج ما تعرّض له عدد من الإعلاميين الذين كانوا يتولّون تغطية اعتصام أهالي العسكريين المخطوفين في منطقة الصيفي، وقال: “من المؤسف أن يدفع الجسم الإعلامي، في كلّ مرة، ضريبة قيامه بمهمته الإعلامية”.

وكان أهالي العسكريين المخطوفين لدى تنظيمَي “داعش” و”النصرة”، قد صعدوا من تحرّكاتهم الجمعة، حيث عمدوا إلى قطع طريق الصيفي احتجاجا على تلكؤ الحكومة اللبنانية في حل قضية أبنائهم.

وأجبرت “قوى الأمن الداخلي” الأهالي على فتح الطريق بالقوة، ما أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى في صفوف الأهالي، كما أجبرت سيارات النقل المباشر الخاصة بوسائل الإعلام على الابتعاد عن موقع قطع الطريق، فيما كشفت قناة “OTV” عن إصابات في صفوف الإعلاميين بعد تضارب بالأيدي مع عناصر “مكافحة الشغب”.

وأضاف الوزير جريج في تعليقه على الحادثة، “لا يكفي في كلّ مرة يتعرّض فيها الإعلام اللبناني للاعتداء، الاستنكار الكلامي وحده من دون إجراء التحقيق الإداري والقضائي اللازمين في ما حصل، منعاً لتكرار مثل هذه الحوادث، فالمطلوب من الجميع اتخاذ خطوات حاسمة تكفل حرية حركة الإعلاميين وتضمّن لجميع العاملين في الحقل الإعلامي، من صحافيين ومصورين، الحماية اللازمة لكي يمارسوا مهماتهم بحرية”.

بدورها اعتبرت نقابة المصورين الصحافيين، في بيان لها، “أن ما تعرض إليه الإعلاميون أثناء قيامهم بواجبهم المهني من تعدِّ وضرب وإهانات، لا يليق بقوى الأمن الداخلي ولا بضباطه وعناصره”، مؤكدة “أننا كنقابة مصوّرين نضع هذه التصرفات “الميليشاوية” بما تحمله الكلمة من معنى أمام الرأي العام اللبناني وأمام رئيس الحكومة ووزيري الداخلية والعدل وكل الذين يعنيهم حرية وكرامة المواطن”.

ولفتت إلى “أن النقابة التي تستنكر تكرار هذه الاعتداءات على الإعلاميين من دون وجه حق، تدعو المسؤولين، إلى اتخاذ موقف صارم من هذه الممارسات المهينة”. وأعلنت أن، “النقابة، ستعمل على تقديم شكوى بحق المعتدين أمام القضاء المختص”.

18