الأمن المصري يتصدى لهجمات إرهابية في سيناء

الأربعاء 2015/08/19
الأمن المصري يقتل 14 عنصرا من أنصار بيت المقدس بالشيخ زويد ورفح

القاهرة - قتل 14 عنصراً من أنصار بيت المقدس إثر اشتباكات بين قوات الأمن والتنظيم أثناء محاولة الهجوم على نقاط أمنية في مناطق جنوبي الشيخ زويد ورفح.

وقالت مصادر أمنية إن قوات الأمن اشتبكت مع خلية بمنطقة الإرسال جنوب الشيخ زويد وتم قتل 3 عناصر وألقي القبض على 4 أخرين جنوب رفح.

كما تمكنت قوات الأمن من قتل 4 من أنصار التنظيم أثناء محاولة تجديد الهجمات على الكمين الأمني في المنطقة بعد اشتباكات دارت بين الطرفين.

وذكرت المصادر أن اثنين من أفراد الجيش المصري أصيبا بعد تبادل لإطلاق النار مع المسلحين جنوب رفح، وأشارت إلى أن جنديًا آخر من حرس الحدود، أصيب جنوبي مدينة رفح، القريب من معبر كرم أبو سالم، على الحدود بين غزة وإسرائيل ومصر، تم نقله إلى مستشفى العريش العسكري.

كما قُتل بشمال سيناء أحد شيوخ قبيلة المنصوريين جنوب مدينة رفح، على يد مسلحين ينتمون لولاية سيناء.

وأفاد مصدر طبي أن “الإسعاف تلقى بلاغا من الأهالي بإطلاق نار جنوب مدينة رفح ووجود قتيل حيث هرعت سيارة الإسعاف إلى مكان الحادث، وتم نقل القتيل الذي تبين أنه تلقى عددا من الأعيرة النارية في الصدر والرأس”.

يشار إلى أنه عُثر أول أمس على ثلاث جثث مقطوعة الرأس، أطاحت بها ولاية سيناء بدعوى تعاملها مع الأمن المصري.

وتعثر الأجهزة الأمنية والأهالي، بين حين وآخر، على جثث لأهالي من محافظة شمال سيناء مختفين أو مختطفين، دون معرفة ملابسات قتلهم. ومن وقت إلى آخر تعلن جماعة ما يسمى ولاية سيناء التي بايعت تنظيم داعش منذ أشهر، عن عمليات ذبح لمن يسمونهم بـالجواسيس للجيش والسلطات المصرية.

وكانت الجماعة ذاتها، نشرت في 12 يناير الماضي، مقطع فيديو على يوتيوب، لمن أسمتهم “جواسيس جيش مصر”، تضمنت ما أسمته اعترافات لـ4 من أهالي سيناء بالتعاون مع الجيش، وإرشادهم عن أماكن “المجاهدين” والألغام المنصوبة للجيش، قبل أن يتم إعدامهم بإطلاق النار على رؤوسهم، بعد تكبيل أيديهم للخلف، معتبرين ذلك جزاء التعاون مع الجيش.

4