الأمن المصري يحبط هجمات إرهابية في سيناء

قوات الأمن تداهم مخابئ لمجموعات متطرفة كانت تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية تزامنا مع عيد الفطر وتقوم بحجز أسلحة آلية وأحزمة ناسفة ومتفجرات.
السبت 2020/05/23
مواجهات تنتهي بمقتل 21 من العناصر الإرهابية

القاهرة - أفشلت قوات الأمن المصرية مخططات لمجموعات متطرفة كانت تنوي تنفيذ عمليات إرهابية تزامنا مع عيد الفطر في سيناء.

وقتل 21 جهاديا في اشتباكات مع الشرطة المصرية في شمال سيناء حيث ينشط تنظيم الدولة الإسلامية في مصر.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن قوات الشرطة داهمت مخبأين لمجموعتين "من العناصر الإرهابية" في شمال سيناء وحصل تبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتل 21 من هذه العناصر وإصابة ضابطي شرطة.

وأوضح البيان أن المجموعتين اللتين كانتا تختبئان بمزرعة ومنزل في شمال سيناء، كانتا تخططان للقيام باعتداءات خلال عيد الفطر الذي يبدأ الأحد في مصر. وأضاف البيان أنه عثر بحوزتهم على أسلحة آلية وأحزمة ناسفة ومتفجرات.

وأفادت وزارة الداخلية بـ" توافر معلومات لقطاع الأمن الوطني حول اتخاذ مجموعة من العناصر الإرهابية من إحدى المزارع بشمال سيناء مقرا للإيواء والتدريب والتخطيط لتنفيذ العمليات العدائية، وقيامهم بدفع عدد من عناصرهم للارتكاز بأحد المنازل بمنطقة بئر العبد للقيام بعمليات إرهابية بالتزام مع عيد الفطر".

وأشارت إلى أنه تم استهداف المنطقة وتبادل إطلاق الرصاص مع تلك العناصر، مما أسفر عن مقتل 14 عنصرا بالمزرعة وعثر بحوزتهم على 13 سلاحا آليا، و3 عبوات متفجرة وخزان ناسف وجهاز لاسلكي، ومقتل 7 بالمنزل وعثر بحوزتهم على 4 أسلحة آلية وعبوتين متفجرتين وحزام ناسف".

وفي الأول من مايو قتل عشرة عسكريين مصريين في هجوم على استهدف مركبتهم في شمال سيناء.

وفي اليوم التالي أعلن الجيش المصري مقتل 126 جهاديا خلال الفترة الأخيرة في مداهمات بشمال سيناء من دون أن يحدد تاريخ هذه المداهمات.

وفي منتصف الشهر الجاري، أعلن الجيش مقتل سبعة "تكفيريين" في مزرعة بشمال سيناء.

وتواجه مصر منذ سنوات تصعيدا في أنشطة الإسلاميين المتطرفين في شمال سيناء تصاعدت حدّته بعد إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في 2013 في أعقاب احتجاجات شعبية حاشدة ضد حكم جماعة الإخوان المسلمين.

ومنذ الإطاحة بحكم مرسي وتدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات اسلامية متطرفة، خصوصا في شمال ووسط سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين.

وفي التاسع من فبراير بدأ الجيش المصري بالتعاون مع الشرطة عملية عسكرية شاملة في شبه جزيرة سيناء، حيث يتركز الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية (ولاية سيناء) المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين في شمال سيناء.

ومنذ بدء الحملة، قتل قرابة 950 شخصا يشتبه في أنهم جهاديون وعشرات العسكريين، وفق إحصاءات الجيش.