الأمن المغربي يعتقل أشخاصا موالين لـتنظيم داعش

الثلاثاء 2017/02/07
أسلحة مهربة من ليبيا والجزائر

الرباط - قالت الداخلية المغربية، الاثنين، إنها اعتقلت 3 أشخاص جدد، موالين لتنظيم “داعش” الإرهابي، يشتبه في انتمائهم إلى الخلية التي تم تفكيكها مؤخرا بالبلاد.

يذكر أنه في 27 يناير الماضي أعلنت الوزارة عن تفكيك خلية وصفتها بـ”الإرهابية”، تنشط في عدة مناطق من البلاد، وتوقيف 7 عناصر فيها، وحجز أسلحة وذخيرة.

وأوضحت الداخلية، في بيان صادر عنها، أن “الأبحاث المتواصلة من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات)، بخصوص الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها مؤخرا، مكنت من اعتقال 3 أفراد آخرين”.

وأضافت أنه “تم اعتقال الأشخاص في مدينة مرتيل (شمال)، وبقرية ‘بولعوان’ (التابعة لمدينة الجديدة وسط البلاد)، بعدما تأكد ضلوعهم في المخططات الإرهابية لهذه الخلية، التي كانت تستهدف عدة مواقع حساسة وفنادق مصنفة ومراكز تجارية بالمملكة، إضافة إلى اغتيال شخصيات سياسية وعامة وعناصر من مختلف الأجهزة الأمنية، وذلك باستعمال متفجرات وأسلحة نارية”.

وقال البيان “أثبتت الخبرة العلمية المنجزة من طرف المصالح المختصة أن المواد المشبوهة التي تم حجزها بمخبأ سري في مدينة الجديدة على خلفية تفكيك الخلية، هي عبارة عن مستحضرات كيميائية تدخل في تحضير وصناعة المتفجرات، فيما تستخدم باقي المواد المحجوزة في صناعة أنظمة تفجير العبوات والأحزمة الناسفة”.

وأضاف أن “أفراد هذه الخلية كانوا بصدد استقبال خبير في المتفجرات من فرع تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، والذي كان سيتكلف بتلقين عناصر هذه الخلية تقنيات التفخيخ والتفجير عن بعد، وكذلك مختلف الأساليب الوحشية التي ابتكرها هذا التنظيم الإرهابي في تصفية ضحاياه والتمثيل بهم”.

ولفت البيان إلى أن “هذه الخلية خططت كذلك لتشكيل قاعدة خلفية موالية لداعش بقرية بولعوان، تحت مسمى فرع الدولة الإسلامية بالمغرب، ستكون منطلقا لتنفيذ مخططاتها الإرهابية بالمملكة”.

وكشف رئيس “المخابرات”، عبدالحق الخيام، الأحد ما قبل الماضي، بمدينة سلا، أن أسلحة الخلية التي تم تفكيكها في 27 يناير الماضي، تم تهريبها من ليبيا عبر الجزائر.

4